دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى ضمان الالتزام باتفاق إنهاء الحرب في غزة وتعزيز الجهود الإنسانية فيها، مؤكدًا أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة برمتها.
وشدد العاهل الأردني أن ما يجري في الضفة من اعتداءات متواصلة على الفلسطينيين، وما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من انتهاكات، يشكلان تصعيدًا خطيرًا يقوّض فرص السلام العادل والشامل، ويعمّق معاناة الشعب الفلسطيني بعد الكارثة الإنسانية التي خلّفتها الحرب على غزة.
وأكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا عبر وقف العدوان، وضمان التزام "إسرائيل" بالاتفاقات الموقعة، وإطلاق مسار سياسي حقيقي يقوم على حل الدولتين، يضمن للفلسطينيين حقهم في الحرية وإقامة دولتهم المستقلة.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة ترامب في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تواصلت الخروقات الإسرائيلية بهجمات دموية على قطاع غزة، ما ألقى بظلال من الشكّ على إمكانية الانتقال إلى المراحل التالية من الاتفاق، واحتمالية صموده لفترة طويلة.
