شرع مواطن فلسطيني، من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بترميم "مخبز حيفا"؛ والذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية والعدوان العسكري.
وأوضح المواطن طارق عويضة؛ مالك مخبز حيفا، لـ "وكالة سند للأنباء" أن المخبز كان يعمل بالشراكة مع WFP ويوزع الخبز مجانًا على المواطنين.
وقال "عويضة" إن عائلته نزحت عن مكان سكنها خلال العدوان العسكري على مدينة خان يونس في شهر أيار/ مايو الماضي؛ قبل أن تقوم قوات الاحتلال بتدميره بالكامل في شهر تموز من ذات العام.
وأردف: "عُدنا في شهر تشرين الأول بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ لنجد المكان مدمرًا بالكامل، بالإضافة إلى ردم أدوات ومعدات المخبز تحت الركام".
واستطرد: "عبر الطرق البدائية والمعدات البسيطة قمنا برفع الركام واستخراج معدات المخبز، وشرعنا بعمل صيانة لها قبل أن نُعيد تشغيلها من جديد في الفترة المقبلة".
وأفاد بأن مخبز حيفا "يخدم 200 ألف شخص ويتواجد في منطقة حيوية بمدينة خان يونس، وخلال الأسابيع القادمة سيتم إعادة تشغيله".
ونبه إلى أن المخبز يحتاج إلى دقيق ومحروقات ومُعدات لكي يتم إعادة تشغيله بالجهد والطريقة السابقة والعودة لصناعة الخبز. مستدركًا: "عند تشغيل هذا المخبز سيتم تخفيف الكثير من الأعباء عن المواطنين الذين يقطعون عدة كيلومترات للحصول على ربطة الخبز".
ودعا المواطن عويضة، المؤسسات الدولية والإنسانية للوقوف إلى جانب العائلة والمساعدة في صيانة مخبز حيفا وإعادة تشغيله.
وأظهر الفيديو من مكان المخبز المُدمر جهودًا كبيرة لـ "عويضة" وزملائه في إعادة تركيب وصيانة معدات المخبز عقب انتشالها من تحت الركام "قطعًا مبعثرة".
يُشار إلى أن قوات الاحتلال، عمدت خلال العدوان العسكري الذي استمر لعامين في قطاع غزة، إلى تدمير المنشآت الحيوية والمخابز في مختلف مناطق القطاع، بغرض تجويع وتهجير المواطنين.
