حذر مكتب إعلام الأسرى من تدهور الحالة الصحية للأسير مجدي حسين الريماوي (60 عامًا) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله، والذي يواجه أوضاعًا صحية خطيرة داخل سجون الاحتلال، في ظل انقطاع أخباره منذ 17 شهرًا.
وأوضح المكتب في بيان له، اليوم الخميس، أن الأسير "الريماوي" فقد 30 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والتجويع الممنهج الذي تمارسه إدارة السجون بحقه.
وأكد أن الأسير "الريماوي" يعاني من مرض الجرب "السكابيوس" وارتفاع ضغط الدم والتهابات مزمنة، إضافة إلى إصابة قديمة في ساقه تسبب له آلامًا ومشاكل عصبية حادة.
وأشار البيان إلى أن إدارة سجون الاحتلال تمنع محاميه من زيارته منذ عدة أشهر، متذرعة بما يسمى "الحجر الصحي" و"الاستنفار الأمني"، في محاولة لإخفاء حقيقة أوضاعه الصحية المتدهورة.
ودعا مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسير "الريماوي" وتمكينه من تلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، ووضع حد لسياسة العزل والتنكيل الطبي التي تهدد حياة الأسرى داخل سجون الاحتلال.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وثّقت منظمات حقوقية نهجًا متكررًا من الإهمال الطبي، والتجويع والعزل القسري وقطع الاتصالات وحرمان الأسرى من المعلومات والكتب والأدوات الثقافية.
وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9250 أسيرًا، غالبيتهم من الموقوفين والمعتقلين الإداريين، وهو لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
وبحسب ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بلغ عدد الأسرى المحكومين 1242 أسيرًا، فيما وصل عدد الأسيرات إلى 52 أسيرة، بينهن أسيرة واحدة من غزة، إضافة إلى 350 طفلًا، و3368 معتقلًا إداريًّا.
