قالت قوات حفظ السلام الأممية (يونيفيل) في جنوب لبنان، اليوم الأحد، إن دبابة "ميركافا" إسرائيلية أطلقت النار على جنودها قرب موقع أقامه الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، دون تسجيل إصابات.
وأوضحت "يونيفيل" أن جنودها اضطروا للاختباء لحماية أنفسهم على بعد نحو خمسة أمتار من مكان إطلاق النار.
وجاء في بيان القوة الأممية: "أصابت طلقات رشاشة ثقيلة قوات حفظ السلام على بُعد حوالى خمسة أمتار"، مضيفة "كان الجنود يسيرون على الأقدام واضطروا للاحتماء في المنطقة".
وأضافت أن قواتها طلبت عبر قنوات اتصال تابعة لها من الجيش الاسرائيلي وقف إطلاق النار، مبينة أن جنودها الذين لم يصب أي منهم بأذى "تمكنوا من المغادرة بأمان بعد ثلاثين دقيقة، عندما انسحبت دبابة الميركافا إلى داخل موقع الجيش الإسرائيلي".
واعتبرت "يونيفيل" هذا الحادث "انتهاكًا خطيرًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701"، مناشدة الجيش الإسرائيلي "وقف أي أعمال عدوانية أو هجمات تستهدف قوات حفظ السلام أو بالقرب منها".
وعلى صعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، ألقت طائرات إسرائيلية قنابل صوتية باتجاه محيط عدد من أهالي بلدة الضهيرة أثناء زيارتهم للمنطقة، إلا أنهم تمكنوا من الاحتماء والمغادرة بسلام بعد انسحاب الدبابة الإسرائيلية.
وسبق أن سجلت "يونيفيل" في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية حاولت الاقتراب من دورياتها، وإلقاء قنبلة قرب موقعها في كفركلا، كما أصيب أحد جنودها بجروح طفيفة في 12 أكتوبر جراء انفجار قنبلة ألقتها مسيرة إسرائيلية.
وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، وعززت مهامها بعد حرب يوليو/ تموز 2006، والقرار الأممي 1701، حيث تنشر القوة الأممية أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.
