أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، أن الجيش الإسرائيلي أوقف قافلة تابعة لها كانت متجهة من بيروت إلى مقرها العام في الناقورة، في حادثة قالت إنها تثير مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية إلى مواقعها.
وأوضحت "يونيفيل"، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن القافلة أُوقفت بعد ظهر أمس، على بعد بضعة كيلومترات من الناقورة، رغم أنه تم تنسيق تحركها بشكل كامل مسبقًا.
وأضافت أن القافلة كانت تقل حفظة سلام عسكريين ومدنيين، إلى جانب متعاقدين، قبل أن يطلب الجيش الإسرائيلي من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت.
وأشارت إلى أن هذه الحادثة ليست معزولة، إذ تؤثر قيود مماثلة بشكل متكرر على تحركات قوات حفظ السلام والعاملين الأساسيين الذين يدعمون مهامها.
وأكدت "يونيفيل" أن هذه الإجراءات تثير مخاوف متزايدة بشأن وصول الإمدادات الحيوية إلى مواقعها، لا سيما تلك المنتشرة على طول الخط الأزرق.
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أعلنت "يونيفيل" مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار في موقع للقوات الدولية قرب بلدة عدشيت القصير.
يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض لها مواقع ومنشآت القوات الدولية في الجنوب اللبناني لقصف واعتداءات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد رصدت "يونيفيل" عدة انتهاكات تعرضت لها منذ اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في أواخر نوفمبر 2024.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 45 على التوالي، عدوانها العسكري على لبنان، وسط عمليات القصف الجوي والمدفعي، تزامنًا مع توغل بري في الجنوب اللبناني، ما أسفر عن ارتقاء وإصابة الآلاف من المدنيين.
