أعلنت قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان "يونيفيل"، اليوم الإثنين، مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار في موقع للقوات الدولية قرب بلدة عدشيت القصير.
وقالت "يونيفيل" في بيان لها اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين: "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير".
ونوهت القوات الدولية إلى أنها "لا تعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث".
وجددت دعوتها لكل الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في كل الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر.
وأورد البيان: "تُعدّ الهجمات المتعمّدة على جنود حفظ السلام انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب".
وأكدت "يونيفيل": "لقد أُزهقت أرواح كثيرة من كلا الجانبين خلال هذا النزاع. لا يوجد حل عسكريّاً، ويجب وضع حد للعنف".
يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض لها مواقع ومنشآت القوات الدولية في الجنوب اللبناني لقصف واعتداءات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد رصدت "يونيفيل" عدة انتهاكات تعرضت لها منذ اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في أواخر نوفمبر 2024.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 29 على التوالي، عدوانها العسكري وعمليات القصف الجوي والمدفعي، تزامنًا مع توغل بري في الجنوب اللبناني، بالإضافة لإصدار أوامر إخلاء جديدة للمدنيين في المناطق القريبة من نهر الليطاني وفي الضاحية الجنوبية بالعاصمة "بيروت".
