الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 7 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

خاص بالفيديو خانيونس.. "سُكان عبسان" يبحثون عن الدفء بين المخاطر

حجم الخط
WhatsApp Image 2025-11-16 at 18.26.02.jpeg
خان يونس - وكالة سند للأنباء

يُعاني سكان بلدة عبسان الكبيرة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة المنكوب، من ظروف معيشية وحياتية صعبة؛ فقد اجتمعت عليهم الحرب العدوانية وما خلفته من آثار كارثية على المواطنين والنازحين، وزاد الطين بلة المنخفض الجوي الذي تتأثر به فلسطين منذ عدة أيام.

ويقول المواطنون في تصريحات لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الأوضاع زادت صعوبة بعد دخول المنخفض الجوي الماطر إلى أجواء قطاع غزة وما رافقه من أمطار داهمت الخيام واقتلعت بعضها، في ظل ظروف حياتية غير صحية أصلًا.

وأوضح أحد المواطنين: "دخل المنخفض منذ يومين ما أدى لغرق الخيمة التي كنت وعائلتي فيها، وعددنا 7 أنفار، بمطقة المواصي". مؤكدًا: "خرجت أبحث عن بعض الفراش والأغطية لكي أوفر بعض الدفء لعائلتي وأطفالي؛ بينما لم تُقدم أيّ من المؤسسات يد العون والمساعدة لنا".

وأردف: "تواجدت في العديد من المناطق الخطرة، وتحت طيران الاحتلال الحربي والمسير، لكي أوفر لأطفالي بعض الأغطية والبطانيات".

وتُظهر مقاطع الفيديو التي حصلت عليها "وكالة سند للأنباء"، من داخل منطقة المواصي وبلدة عبسان، غرق الشوارع المدمرة أصلًا بمياه الأمطار؛ نتيجة تدمير الاحتلال للبنية التحتية في المنطقة التي صنّفها على أنها "آمنة" ودعا النازحين للتوجه لها خلال حرب الإبادة.

وأفادت مواطنة نازحة، بأنها "خاطرت بنفسها ودخلت مناطق محظورة" للحصول على أغطية بعد دخول المنخفض الجوي واشتداد الأمطار. موضحة: "لدي أطفال وهم بحاجة للدفء والأغطية؛ أصغرهم ثمانية أشهر، بينما ارتقى والدهم شهيدًا خلال الحرب".

وأشار نازح آخر إلى أنه توجه من منطقة المواصي إلى عبسان الكبيرة للحصول على بطانيات وبعض الأخشاب لكي يُقاوم وعائلته البرد الشديد الذي تتأثر به المنطقة.

وأكمل: "قطعت مسافة لا تقل عن 4 كيلومترات مشيًا على الأقدام، بينما كانت طائرات الكواد كابتر والمسيرات الإسرائيلية فوق رؤوسنا، وهو ما شكّل خطرًا مضاعفًا علينا، لا سيما وأن المنطقة مُدمرة بالكامل".

"عدسة سند" التي رافقت بعض النازحين خلال تنقلهم بين المواصي وعبسان الكبيرة، في محافظة خان يونس، كشف العديد من الصعوبات التي واجهها المدنيون، خلال محاولتهم الحصول على قليل من البطانيات والأغطية الشتوية وبعض الأخشاب لمواجهة الظروف المناخية التي تأثرت بها المنطقة مؤخرًا، إلى جانب الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشونها بسبب حرب الإبادة الجماعية والعدوان الإسرائيلي.