سرق مستوطنون متطرفون، مساء اليوم الأحد، معدات زراعية من قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، في تصريح صحفي مقتضب، إن مستوطنين هاجموا منطقة السهل الشرقي، وسرقوا معدات زراعية تعود لمواطنين فلسطينيين من القرية.
يُشار إلى أن هذا هو الاعتداء الثاني للمستوطنين بحق قرية وأهالي المغير، قضاء رام الله. حيث اقتحم متطرفون يهود، صباح اليوم، منطقة "الخلايل" على أطراف قرية المغير وداهموا أراضي زراعية، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السياق، دهمت قوات الاحتلال قرية المغير، في ساعات مساء الأحد، بعدة آليات عسكرية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بعد توجيه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الشرطة الإسرائيلية لحمايتهم وتسهيل أعمالهم، وفق تقرير حديث للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
وسجل أكتوبر/ تشرين الأول تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان نحو 2350 اعتداء في مختلف محافظات الضفة الغربية، وارتكب جيش الاحتلال منها 1584 اعتداء بشكل مباشر.
