الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
18° القدس
17° رام الله
17° الخليل
24° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

وقفة إحياءً لمذبحة خان يونس عام 1956

حجم الخط
w855 (1).jpg
خانيونس-وكالة سند للأنباء

نظمت بلدية خان يونس جنوب قطاع غزة ولجنة إحياء وتوثيق ذكرى مذبحة خان يونس عام 1956م وقفة نسوية إحياء للذكرى الثالثة والستين للمذبحة.

وقال رئيس البلدية علاء الدين البطة، إنَّ إحياء مثل هذه الذكريات المهمة هي من باب الوفاء لمن ضحى بنفسه لأجل فلسطين.

وأكد البطة أن مذبحة خانيونس ستبقى شاهدة على جريمة ارتكبها الجيش الإسرائيلي وعصاباته في وضح النهار.

وطالب المؤسسات الحقوقية والعالم أجمع إلى كشف الجريمة ومعاقبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

وأثنى على تضحيات شهداء المذبحة وذويهم الذين دافعوا وأعدِموا بدم بارد على أيدي الجيش الإسرائيلي وعصاباته.

وأكد البطة أنَّ الشعب الفلسطيني لا زال يعاني من ويلات الاحتلال الذي يمعن في قتل أبناءه بدم بارد.

بدورها، أكدت وزيرة شئون المرأة السابقة هيفاء الأغا أن مجزرة خان يونس هي جريمة حرب متكاملة الأركان حسب المعايير الدولية للجرائم.

ونوهت إلى أن هذه الجريمة لم تأخذ حقها في تغطية وسائل الإعلام وقتها رغم مئات الضحايا من أبناء خان يونس الذين ارتقوا بدم بارد.

وطالبت بتسليط الضوء عليها لإظهار بشاعتها وتقديم مرتكبيها للمحاكم الدولية لمحاسبتهم.

وأشارت إلى أن هذه المجزرة ليست الأولى ولا الأخيرة؛ فالتاريخ الفلسطيني مثخن بالمجازر المشابهة.