أعادت منصة "واتساب" إطلاق ميزة "حول" About داخل تطبيقها بعد تحسينها وتحديثها، لتظهر بحلّة عصرية.
وكانت "حول" أول ميزة قدّمتها "واتساب" عند ظهورها قبل أكثر من عشر سنوات، وذلك في إطار سعي الشركة إلى توفير طريقة أكثر وضوحًا وسهولة لمشاركة ما يفعله المستخدمون في حياتهم اليومية.
وتؤدي هذه الميزة دورًا مشابهًا لتحديثات الحالة القصيرة أو رسائل "الغياب" التي اشتهرت بها منصات المراسلة القديمة، إذ تتيح للمستخدم التعبير بجملة مختصرة أو رمز تعبيري عن انشغاله أو سبب بطء استجابته للرسائل.
ووفقًا لما ذكرته المنصة في منشورٍ لها عبر مدونتها الرسمية، سوف تظهر ميزة “حول” في الجزء العلوي من الدردشات الفردية وفي الملف الشخصي للمستخدم، مع إمكانية الرد عليها مباشرة عبر النقر عليها داخل الدردشة.
وتنتهي صلاحية المحتوى في قسم "حول" بعد يومٍ واحد، لكن يمكن ضبط مدتها لتختفي في زمن أقل أو للبقاء لمدة أطول، وذلك من خلال خيار "تعيين حول" في الإعدادات.
وتمنح "واتساب" المستخدمين تحكّمًا كاملًا في إعدادات الخصوصية الخاصة بهذه الميزة؛ إذ يمكن تحديد مَن يمكنه رؤيتها، سواء جهات الاتصال فقط أو جمهور أوسع وفق رغبة المستخدم.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه أوسع داخل تطبيقات "ميتا" لتعميم تلك الميزة، بعد نجاح ميزة الملاحظات القصيرة المماثلة في "فيسبوك" و"إنستاجرام".
وبينت الشركة أن طرح الميزة سيدخل تدريجيًا في أجهزة الهواتف المحمولة حول العالم خلال هذا الأسبوع.
وتشير التحديثات الأخيرة إلى اهتمام "واتساب" بتحسين تجربة المستخدم اليومية، من خلال تمكينه من مشاركة حالته بنحو أسرع وأكثر تفاعلية، بما يتماشى مع أساليب التواصل الحديثة التي تميل إلى الرسائل القصيرة والمباشرة.
وتأمل المنصة أن تفتح الميزة المُجدّدة المجال أمام المستخدمين للتعبير عن حالتهم المزاجية أو نشاطاتهم اليومية بطريقة إبداعية، باستخدام الرموز التعبيرية أو العبارات المختصرة، مما قد يزيد التفاعل بين مستخدمي التطبيق.
وينبغي ضبط إعدادات الأمان والخصوصية المرتبطة بتلك الميزة، خاصة بعد أن كشفت دراسة حديثة عن وجود ثغرة في التطبيق تتيح تسريب بيانات للمستخدمين، منها أرقام هواتفهم وصورهم الشخصية ومحتوى قسم "حول"، قبل أن يبلغ القائمون على الدراسة شركة "ميتا" – مالكة المنصة – بتلك الثغرة لإغلاقها.
