الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الديمقراطية: تصعيد الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 12 خرقـا إسـرائيليـا جديـدا لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

محدث فصائل فلسطينية تدين قصف "ضاحية بيروت"

حجم الخط
5267377098052013982.jpg
بيروت - وكالة سند للأنباء

أدانت فصائل فلسطينية، اليوم الأحد، الغارة التي نفّذها الاحتلال الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت، واستهدفت منطقة سكنية مكتظة بالمدنيين، واعتبرتها جريمة حرب وتصعيدًا خطيرًا ينتهك سيادة لبنان واتفاق وقف إطلاق النار والقوانين الدولية.

وأكدت الفصائل في بيانات منفصلة تابعتها "وكالة سند للأنباء" وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني ومقاومته في مواجهة الاعتداءات المستمرة.

بدورها، شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، على أن "الاعتداء الصهيوني الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، عدوان غادر وخرق واضح للسيادة اللبنانية".

ونبهت حركة حماس إلى أن العدوان على بيروت يهدف إلى جرّ لبنان والمنطقة إلى مواجهة تخدم مصالح الاحتلال وحده.

وقالت إن استهداف منطقة مكتظّة بالسكان في وضح النهار يعكس طبيعة الإرهاب المنظَّم الذي يمارسه الاحتلال وقادته المجرمون، والسعي لفرض معادلات جديدة والضغط على قوى المقاومة.

وعبّرت "حماس"، عن تضامنها الكامل مع لبنان الشقيق وحقّه في الدفاع عن أرضه وشعبه. مُشددة على أنّ دماء الشهداء ستعزّز وحدة اللبنانيين في مواجهة محاولات الهيمنة الأمريكية–الصهيونية.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الغارة الإسرائيلية اليوم، "تشكل جريمة حرب، وتمثل تصعيداً في تمادي الاعتداءات على الشعب اللبناني وسيادته، واستمراراً في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار والقوانين والأعراف الدولية، وتأتي في إطار الضغوط التي تمارسها واشنطن على الحكومة اللبنانية وإبقاء الشعب اللبناني تحت الابتزاز المستمر".

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، "الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في مواجهة هذا العدوان الذي يستهدف جميع شعوب منطقتنا".

من جهتها، اعتبرت حركة المجاهدين الفلسطينية القصف على بيروت، "انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية، وجزء من الحرب الصهيونية المفتوحة على الأمة".

وأضافت "المجاهدين": "هذا العدوان الجديد هو انتهاك متجدد لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان كما الحال في قطاع غزة وانتهاك لكل المواثيق والأعراف الدولية وتأكيد أن الكيان الصهيوني مصدر الإرهاب والتخريب في المنطقة".

وحمّلت الحركة الادارة الأمريكية مسؤولية تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان وعلى قطاع غزة، وذلك بتوفير الغطاء والدعم لمواصلة "إسرائيل" عدوانها.

كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتداء الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبرته "تصعيدً أمريكيًا إسرائيليًا خطيرًا يهدف لجر المنطقة إلى مواجهة مفتوحة وشاملة".

وأكدت الجبهة، أن "المقاومة ستبقى درع السيادة اللبنانية، وأن إرادة الصمود والمقاومة ستظل أقوى من آلة القتل والإرهاب".

وفي السياق، اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين، أن العدوان الإسرائيلي على بيروت "همجي بربري، واستهدف أحرار الأمة كافة". منبهة إلى أنه انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.

ورأت "لجان المقاومة" في تصريح صحفي لها، أن العدوان الضاحية الجنوبية لبيروت يأتي امتداد للضغوط والممارسات الإجرامية لمبعوثي الإدارة الأمريكية التي تستهدف نزع سلاح المقاومة وهو امتداد لاستباحة الاراضي العربية التي تتم بدعم وتنسيق أمريكي.

وأردفت: "نؤكد أن هذا العدوان يثبت من جديد حاجة شعوب الأمة بكل مكوناتها وأطيافها الى الوحدة للتصدي للإرهاب الصهيوني الذي يستهدفنا جميعاً".

ورأت حركة فتح الانتفاضة، أن "العدوان الغاشم" على ضاحية بيروت الجنوبية، يشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لزعزعة استقرار لبنان وخلط الأوراق لخدمة أجندات الاحتلال العدوانية.

وصرحت في بيان لها، بأنه "يندرج ضمن مخطط أوسع لإعادة رسم خارطة المنطقة بما يخدم مصالح الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وذلك على حساب أمن شعوبنا واستقرارها، وهو امتداد لسلسلة من الاعتداءات المستمرة بحق فلسطين والمنطقة بأجمع".

واستشهد 5 أشخاص وأصيب 28 آخرون إثر غارة إسرائيلية، عصر اليوم الاحد، استهدفت شقة سكنية في ضاحية بيروت الجنوبية، فيما استشهد لبناني بغارة سابقة جنوبي لبنان.

وأعلن جيش الاحتلال -في بيان مقتضب- أنه هاجم عنصرا "مركزيا" في حزب الله داخل بيروت، من دون الكشف عن هويته.

فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر بالجيش أن المستهدف في عملية الضاحية الجنوبية هو هيثم الطبطبائي (المعروف باسم أبو علي الطبطبائي) ووصفته بأنه القائم بأعمال رئيس أركان حزب الله والشخص الثاني في الحزب.