أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، أصحاب المحلات التجارية الفلسطينية في بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، على إغلاقها "قسرًا"؛ ودون مبررات.
وقال سكان محليون وتجار، إن قوات الاحتلال اقتحمت حوارة، وأجبرت أصحاب المحلات التجارية الواقعة على جانبي الشارع الرئيسي، على إغلاق أبوابها، وأخبرت بعضهم بأن الإغلاق سيستمر ليومين.
ونوهت المصادر إلى أن قوات الاحتلال كانت قد استنفرت جنودها على دوار عينابوس في بلدة حوارة، قبل أن تشرع بإغلاق المحال التجارية.
ويُشار إلى أن قوات الاحتلال عادة ما تقوم بإغلاق المحال التجارية وتمنع التجول في بلدة حوارة؛ لا سيما الشارع الرئيسي، تمهيدًا لتأمين فعالية أو مسيرة استيطانية في البلدة.
وتتعرض بلدة حوارة إلى الجنوب من مدينة نابلس لاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين بشكل مُتكرر؛ بينما تُواصل قوات الاحتلال إغلاق الحواجز العسكرية المحيطة بالبلدة والتي تسبب بأزمة اقتصادية وشلّت الحركة التجارية في حوارة.
