قُتلت شابة، مساء أمس الإثنين، بجريمة إطلاق نار في بلدة جت بمنطقة المثلث في الداخل الفلسطيني المحتل.
وأفادت مصادر محلية بأنّ الضحية هي صباح أبو القيعان في العشرينات من عمرها، وكانت قد انتقلت للسكن في جت برفقة عائلتها التي كانت تقيم في مدينة حورة بمنطقة النقب جنوب فلسطين المحتلة.
وبحسب المصادر، فقد تعرّض محل تجاري لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى لإصابة الشابة أبو القيعان بعيار ناري في الرقبة والكتف بينما تصادف وجودها بالمكان.
وفي حادث منفصل، أُصيب شاب في العشرينات من عمره بجروح خطيرة ونافذة في أنحاء جسمه، مساء أمس، في جريمة وقعت في مدينة الطيرة.
ويشهد المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل موجة غير مسبوقة من جرائم القتل، وسط تقاعس حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن مكافحة الجريمة، وتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام، وانتشار السلاح غير المرخّص.
وبمقتل الشابة في جت، ارتفع عدد ضحايا الجريمة في المجتمع الفلسطيني إلى 233 قتيلاً منذ بداية عام 2025، بينهم 22 امرأة.
وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، فإن هذا العدد من الضحايا يمثل ارتفاعًا بنسبة 7%، إذ سُجّل في الفترة المقابلة عام 2024 نحو 216 ضحية.
ويعزو مختصون هذا التصاعد إلى غياب سياسة حكومية حقيقية لمواجهة الجريمة المنظمة، وتوجّه شرطة الاحتلال لتركيز مواردها في ملفات سياسية وأمنية، بدلاً من مكافحة العنف في البلدات العربية.
