قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، إن تصعيد الاحتلال لعمليات الملاحقة والاقتحام والاغتيال بحق المقاومين بالضفة الغربية، دليل على حالة الرعب التي يعيشها والهواجس الأمنية التي تسيطر عيله من استمرار المقاومة وتصاعدها.
ونعى القيادي بحماس، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، الشهيد المطارد سلطان عبد العزيز من قرية باقة الحطب، الذي ارتقى بعد اشتباك مسلح خاضه في قرية مركة جنوب جنين، وهو منفذ عملية "الشاكوش" قرب مستوطنة "كدوميم" شرق قلقيلية العام الماضي.
وأكد "شديد" أن "نماذج المقاومين الأبطال ستبقى حاضرة لن تغيب، وهي من ترسم لشعبنا مسار الثبات والتحدي ومقارعة الاحتلال".
وشدد أن الاحتلال لن يستطيع فرض معادلاته على الشعب الفلسطيني مهما تمادى في بطشه وإجرامه، ومهما لجأ للقوة المفرطة والاغتيال والاعتقال لتحقيق مخططاته بالضم والتهجير، وفق البيان.
وجدد تأكيده أن "دماء الشهداء ستظل وقودًا لمسيرة الصمود والمواجهة، وأن مقومتنا ماضية بكل عزم، لن تنكسر إرادتها أمام آلة القتل الصهيونية حتى نيل الحقوق والحرية.
واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم المطارد سلطان عبد العزيز (22 عامًا)، بعد محاصرته في منزل بقرية مركة جنوب جنين، بعد أكثر من عام على مطاردته ومحاولة اعتقاله أو اغتياله.
ونفّذ الشهيد سلطان عملية قتل لمستوطن بواسطة مطرقة قرب قلقيلية، في أغسطس/ آب 2024، واستولى على سلاحه ومركبته وانسحب من المكان.
وجاءت عملية اغتيال الشهيد سلطان، بعد ساعات من اغتيال المقاومة المطارد عبد الرؤوف اشتية في مدينة نابلس الليلة الماضية، بعد محاصرته في منزل واستهدافه بالأنيرجا والرصاص الحي في المنطقة الشرقية للمدينة.
وكان اشتية قد نفّذ العام الماضي عملية دهس جنوب المدينة، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، ليبقى منذ ذلك الوقت مطاردًا للاحتلال.
