الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

ترجمة خاصة واشنطن تطارد قضاة العدالة لحماية مجرم الحرب نتنياهو

حجم الخط
ترامب.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

أُدرج ثلاثة قضاة من المحكمة الجنائية الدولية على قائمة العقوبات مع إرهابيين، بعد موافقتهم على مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك في خطوة تكشف الوجه الحقيقي لما يُسمّى "النظام القائم على القواعد".

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن من بين هؤلاء القضاة، القاضي الفرنسي نيكولا غيو، الذي أصبح عاجزًا عن استخدام البطاقات المصرفية، وواجه إلغاء حجوزات الفنادق عبر الإنترنت، بعدما أدرجته الولايات المتحدة على قائمة سوداء تضم 15 ألف اسم، إلى جانب إرهابيي القاعدة وفلاديمير بوتين.

وبحسب الصحيفة فرضت الولايات المتحدة هذه العقوبات في يونيو/حزيران، بحجة أن غيو وزملاءه شاركوا "بنشاط في أعمال المحكمة الجنائية الدولية غير المشروعة وغير القانونية، والتي تستهدف أمريكا أو حليفها الوثيق، دولة الاحتلال الإسرائيلي".

وضمن هذا الإطار، أصبح القضاة الثلاثة ممنوعين من دخول الولايات المتحدة، لكن هذه الخطوة ليست سوى بداية توضيح المنطق الذي يعتمد على فرض القوة بدل القانون.

ازدواجية معايير

أبرزت الصحيفة أن سيادة القانون لا تنطبق على القوة المهيمنة عالميًا أو أقرب حلفائها. فقد صرح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، أن المحكمة "صُممت لأفريقيا ولعصابات مثل بوتين، وليس لديمقراطيات مثل (إسرائيل)".

والولايات المتحدة نفسها لم تنضم للمحكمة خوفًا من أن تُخضع ممارساتها أو ممارسات (إسرائيل) لملاحقات قانونية، مما يضع واشنطن في نفس خانة منتهكي حقوق الإنسان مثل الصين وروسيا، بل وإسرائيل أيضًا.

وتأتي هذه العقوبات بعد أن أصدر غيو وزملاؤه مذكراتهم، بعد عملية قانونية مطولة، بحق نتنياهو ووزير جيشه السابق يوآف غالانت، والقائد العسكري السابق لحركة حماس محمد ضيف.

وقد ركزت القضية على استخدام الاحتلال الإسرائيلي للتجويع كأداة حرب، وهو ما اعترف به القادة الإسرائيليون صراحة.

فقد أعلن غالانت عن "حصار شامل لقطاع غزة" مع وصف المدنيين بأنهم "حيوانات بشرية"، بينما أعلن نتنياهو صراحة: "لن نسمح بدخول المساعدات الإنسانية على شكل أغذية وأدوية من أراضينا إلى قطاع غزة".

وفي ربيع 2024، خلصت وكالتان أمريكيتان إلى أن دولة الاحتلال تعرقل عمدًا وصول المساعدات الإنسانية، رغم أن ذلك يتطلب قانونيًا وقف نقل الأسلحة، وهو ما تجاهلته واشنطن.

تكريس الإفلات من العقاب

تشير هذه الوقائع إلى أن إبادة غزة، والقتل العشوائي، والاستهداف المنهجي للبنية التحتية المدنية، قد أدى إلى إجماع بين خبراء الإبادة الجماعية على ارتكاب دولة الاحتلال لإبادة جماعية.

ومع ذلك، تأتي مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الحفاظ على إفلات تل أبيب من العقاب فوق أي التزام بالقانون الدولي.

ولطالما اعتُبرت دولة الاحتلال "أفضل استثمار استراتيجي" للولايات المتحدة، وفقًا لجو بايدن قبل عقود، حيث وصفها بأنها ضرورة لحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.

ويستمر هذا النهج اليوم، مع توريد واشنطن الأسلحة التي تمكّن دولة الاحتلال من ارتكاب جرائم الحرب، مع تهديد أي جهة تحاول محاسبة المسؤولين عنها.

أما الدول الغربية الأخرى، مثل إيطاليا وفرنسا، فقد سلكت الطريق نفسه، مقيدة قدرة المحكمة على المحاسبة، وضامنة لنتنياهو أنه لن يُعتقل خلال زياراته، متحدية بذلك المبادئ الأساسية للعدالة وسيادة القانون الدولي.

ومن الواضح أن هذه الأحداث تُظهر ازدواجية الغرب في التعامل مع القانون الدولي: إذ يُطبق فقط على الضعفاء والأعداء، بينما تُحاط القوى الكبرى وحلفاؤها بالحصانة.

ومن خلال استهداف القضاة الذين يطبقون القانون، يحاول النظام الغربي الحفاظ على نفوذه، لكن هذه الغطرسة تؤدي في النهاية إلى تآكل مصداقية الغرب، كما أظهرت أحداث العراق وأفغانستان وروسيا، حيث كانت القوة العسكرية والازدراء القانوني سببًا في كارثة أخلاقية واستراتيجية طويلة الأمد.

وختمت الغارديان بأن قضية القاضي الفرنسي نيكولا غيو ليست مجرد مسألة شخصية، بل رمز لصراع أوسع حول سيادة القانون الدولي، وانحياز المؤسسات الغربية الكبرى، وإفلات (إسرائيل) من العقاب، على حساب العدالة وحقوق المدنيين الفلسطينيين. وما يحدث الآن يسرع انهيار النظام القانوني الدولي الذي طالما تفاخر الغرب بحمايته.

 

لقراءة نص التقرير كاملا في صحيفة الغارديان أضغط هنا