أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الرئيس دونالد ترامب أمر بنشر 500 جندي إضافي من الحرس الوطني في واشنطن، عقب حادث إطلاق نار على فردين الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض.
وقال "هيغسيث"، في تصريحات للصحفيين تعليقًا على الحادث، إن ترامب طلب منه التواصل مع وزير الجيش لاتخاذ قرار إرسال تعزيزات من الحرس الوطني إلى العاصمة.
وعلل الوزير، طلب الرئيس الأمريكي، بأن "الهدف هو دعم الإجراءات الأمنية والحفاظ على الاستقرار".
وأوضح: "حادث إطلاق النار يقوي عزيمتنا على ضمان أمن واشنطن العاصمة". مشيرًا: "سنلاحق الإرهابيين في كل مكان لنقضي عليهم".
وأمس الأربعاء، أغلق البيت الأبيض، بالكامل، إثر حادث إطلاق نار استهدف اثنين من العسكريين بالقرب من محيط المبنى في واشنطن.
وصرح حاكم ولاية فرجينيا الغربية (والتي ينحدر منها القتيلان)، عبر منصة "إكس"، بأن عنصرين من الحرس الوطني الأميركي، قُتلا الأربعاء، بعدما تعرضا لإطلاق نار لم تُعرف حيثياته بعد بالعاصمة واشنطن.
وأفادت الشرطة في واشنطن العاصمة بأن إطلاق النار وقع على بعد بضعة مبانٍ من البيت الأبيض، وسط انتشار مكثف لعناصر الأمن لضمان سلامة المبنى والمحيط والتعامل مع الحادث.
وينتشر عناصر من الحرس الوطني، بطلب من الرئيس دونالد ترامب، في العاصمة الأميركية منذ آب/ أغسطس الماضي، وقد بلغ عددهم 2175 عنصرًا منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر، بحسب أرقام حديثة. بينما تتهم بلدية المدينة الحكومة الفيدرالية بتجاوز صلاحياتها.
ومنذ حزيران/ يونيو، دفع الرئيس الجمهوري بقوات من الحرس الوطني إلى لوس أنجلس وواشنطن وممفيس تواليا، في كل مرة خلافا لرغبة السلطات المحلية الديمقراطية، مؤكّدا أن هذه التعزيزات ضرورية لمكافحة الجريمة ودعم شرطة الهجرة الفيدرالية.
