توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، بريف القنيطرة الجنوبي، جنوبي سوريا، وشرعت بتفتيش منازل المواطنين السوريين؛ قبل أن تنسحب دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن قوة إسرائيلية مؤلفة من 4 سيارات، توغلت في قرية أم اللوقس، وقامت بتفتيش عددًا من المنازل؛ قبل أن تنسحب من المنطقة.
وأمس الأربعاء، توغّلت قوات الاحتلال في ريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزًا عسكريًا، جنوبي سوريا، في عدوان مُتجدد.
وتشهد القنيطرة في الأسابيع الأخيرة زيادة ملحوظة في التعديات الإسرائيلية، حيث يشتكي الأهالي من توغل القوات الإسرائيلية داخل أراضيهم الزراعية، ما أدى إلى تدمير مئات الدونمات من الغابات، إضافة إلى عمليات اعتقال وإقامة حواجز وتفتيش مستمر للسكان.
وأوردت "سانا": "تواصل إسرائيل سياساتها العدوانية وخرقها لاتفاق فض الاشتباك عام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات التعسفية والتهجير القسري وتدمير الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية".
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها (الاحتلال) في الجنوب السوري "باطلة ولاغية" ولا تُرتب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي.
وتدعو "دمشق"، المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة لاتفاقية فض الاشتباك 1974
وكان وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، قد صرح بأنه "يوجد في سوريا جهات تفكّر في التوغّل نحو بلدات الجولان".
وقال، أمس الأربعاء، خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن إن "إسرائيل ليست في طريق نحو السلام مع سوريا". زاعمًا بأن "هناك داخل سوريا قوى، بينها الحوثيون، تفكّر في تنفيذ توغّل بري نحو مستوطنات الشمال"..
