انطلقت، اليوم الخميس، الدفعة الـ 11 ضمن خطة الحكومة اللبنانية للعودة الطوعية للنازحين السوريين، وذلك بدعم من مفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة.
وذكرت "مفوضية اللاجئين"، أنه سُجلت مغادرة 116 شخصا من منطقة "تعنايل" في زحلة بقضاء البقاع شرقي لبنان، نحو مدن ومحافظات إدلب وحمص ودمشق وريفها، عبر نقطة معبر المصنع الحدودي.
وأشارت الناطقة الرسمية باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، تيريزا فريحة، إلى أن 335 ألف نازح غادروا لبنان منذ بداية 2025، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 400 ألف مع نهاية العام.
وأضافت "فريحة" أن مراكز المفوضية تشهد إقبالا متزايدا من النازحين الراغبين في تسجيل أسمائهم ضمن لوائح برنامج العودة الطوعية.
ووفق معطيات أممية، فقد أجبرت الحرب الأهلية في سوريا، والتي بدأت في عام 2011، ملايين السوريين على الفرار من بلادهم بحثًا عن الأمان.
وأُجبر ما يقارب 13.4 مليون سوري على النزوح القسري، منهم ما لا يقل عن 6.7 مليون غادروا البلاد و7.4 مليون نازح داخليًا.
ويقدر عدد اللاجئين السوريين في لبنان بحوالي 1.5 مليون لاجئ، وفقًا لمعطيات حكومية، لكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تُقدر أنه بحلول نهاية عام 2024، كان هناك ما يزيد قليلاً عن 750,000 لاجئ مسجلين رسمياً لدى المفوضية.
وتستضيف دول الجوار السوري، مثل تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، الغالبية العظمى من اللاجئين. حيث أن تركيا وحدها استقبلت أكثر من 2.8 مليون لاجئ سوري، فيما استقبلت ألمانيا عددًا كبيرًا منهم أيضًا.
وبعد سقوط نظام بشار الأسد في أواخر عام 2024، ذكرت الأمم المتحدة أن حوالي مليون سوري عادوا إلى ديارهم. ومع ذلك، تبقى المخاوف بشأن السلامة والأمن داخل سوريا، فضلًا عن تدمير البنية التحتية، عائقًا أمام عودة أعداد كبيرة من اللاجئين.
