أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عمل الصحفيين خلال تغطيتهم العدوان المتواصل على محافظة طوباس، واحتجزت اثنين منهم.
وأفاد عدد من الصحفيين أن قوات الاحتلال احتجزت الصحفيين شادي جرارعة، ويزن حمايل، كما لاحقهم جنود الاحتلال خلال عملهم في مدينة طوباس وطالبوهم بالمغادرة.
ولليوم الثاني على التوالي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانًا واسعًا على طوباس، فارضًا حظر تجوّل وحصارًا مشددًا على المدينة وبلداتها، بالتزامن مع حملة اعتقالات واقتحامات واسعة لمنازل المواطنين، وتحويل عدد منها إلى نقاط عسكرية.
وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة إن هناك 119 حالة احتجاز واعتقال تم توثيقها في محافظة طوباس منذ فجر أمس الأربعاء، وقد أفرج الاحتلال عن حوالي 50 منهم، بعد إجراء تحقيق ميداني معهم.
ويأتي هذا التصعيد في إطار التوغلات الإسرائيلية المتكررة في الضفة الغربية، والتي تشمل المداهمات واحتلال المنازل والاعتداء على المواطنين وإطلاق النار، ما أدى إلى تسجيل عشرات الإصابات وتهجير السكان وفرض حالة من الرعب والشلل في المناطق المستهدفة.
