أعدم جيش الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، شابين، بعد إطلاق الجنود النار عليهما من مسافة صفر، في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى حيجبل أبو ظهير في مدينة جنين، وحاصرت منزلا، كما احتجزت شابا واعتدت عليه بالضرب.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على شابين بعد خروجهما، من المنزل لتسليم نفسيهما، على مدخل المنزل المحاصر، حيث أجبرهما جنود الاحتلال على العودة للمنزل، وعندها تم إطلاق النار عليهما بشكل مباشر، ما أدى لاستشهادهما.
وبين الشهود ان الشابين هما يوسف درويش ومنتصر وردة.
واعترف جيش الاحتلال بقتل الجنود الشابين، زاعماً فتح تحقيق مع الجنود الذين أطلقوا النار على الشابين بعد تسليم أنفسهم.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري تصفية 3 فلسطينيين في جنين شمال الضفة الغربية.
وأضافت المصادر أن الاحتلال دفع بتعزيزات من قواته وآلياته العسكرية المتمركزة في مخيم جنين إلى جبل أبو ظهير، بينها جرافة D9، وسط تحليق لطائرات مروحية في أجواء المنطقة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن عناصر من وحدة المستعريين بدأت العمل في جنين في إطار العملية العسكرية.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بوقوع اشتباكات بين مسلح فلسطيني ووحدة خاصة إسرائيلية في جنين.
وأكدت سماع دوي انفجار لم تعرف أسبابه بعد في جبل أبو ضهير.
كما وأفاد الهلال الاحمر أن طواقمه تعاملت مع اصابتين لطفلين بالرصاص الحي بالفخد في مخيم جنين .
يتبع...
