احتجز جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، عددًا من الشبان ونكّل بهم، خلال اقتحام قرية أم صفا شمال رام الله وسط الضفة الغربية.
وذكر رئيس مجلس قرية أم صفا مروان صباح، أن قوات إسرائيلية راجلة اقتحمت وسط القرية، واحتجزت عددًا من الشبان، ونكّلت بهم، وأطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحو المنازل.
وبين صباح لـ وكالة سند للأنباء أن القرية تتعرض لاقتحامات إسرائيلية متكررة، تتخللها عمليات تنكيل بالأهالي، وإجبار محلات تجارية على إغلاق أبوابها.
ولفت إلى أن ذلك يتزامن مع توسع البناء في البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي القرية، واعتداءات متكررة من المستوطنين فيها على منازل القرية.
وأنشأ المستوطنون قبل أشهر بؤرة استيطانية على أراضي القرية، واستولوا على نحو 1500 دونم من أراضي المواطنين.
وتشهد القرية أعمال تجريف للأراضي الزراعية، وتوزيع إخطارات بهدم منازل والاستيلاء على أراضي المواطنين واحراق المستوطنين لمنازل ومركبات للمواطنين بحماية من قوات الاحتلال.
وأشار صباح أن قرية أم صفا تواجه أيضًا حصارًا مشدّدًا منذ بدء الحرب على غزة، عبر إغلاق مدخليها الرئيسيين بسواتر ترابية وبوابة حديدية، وهو ما عزل القرية عن محيطها، وصعّب تنقل الأهالي وحركتهم.
وتستمر قوات الاحتلال في التضييق على السكان في مختلف مناطق الضفة الغربية، في وقت تحذر فيه منظمات حقوقية دولية من التصعيد الإسرائيلي المستمر وتأثيره الكارثي على المدنيين.
يشار إلى أن إجمالي الحواجز المؤقتة والدائمة، بما يشمل البوابات والحواجز العسكرية والترابية التي تحد من تنقل الفلسطينيين، وصل حتى أكتوبر الماضي إلى 916 حاجزًا وبوابة، منها 243 بوابة حديدية تم نصبها بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
