تسعى كثير من الأمهات لبدء يوم أطفالهن بنشاط وهدوء، بعيداً عن التوتر الصباحي الذي يرافق تحضير المدرسة.
وفي هذا السياق، تبرز عادة بسيطة تُعرف بـ "دقيقة الامتنان" التي يمكن تطبيقها بسهولة في المنزل، وتساهم في تحسين مزاج الطفل وتعزيز استقراره العاطفي.
وتقوم الفكرة على تخصيص دقيقة واحدة فقط، يذكر خلالها الطفل أمراً واحداً يشعر بالامتنان له في يومه؛ كصديقه المفضل، أو لعبة يحبها، أو لحظة ممتعة ينتظرها.
وتساعد هذه الخطوة على تحويل تركيز الطفل نحو أفكار إيجابية، ما يمنحه بداية يوم أكثر توازناً.
ويشير متخصصون في سلوك الأطفال إلى أن ترسيخ هذه العادة اليومية يسهم في بناء مهارات عاطفية مهمة مثل الهدوء، والتعبير عن المشاعر، وتعزيز الثقة بالنفس، إلى جانب تحسين العلاقة بين الطفل ووالدته من خلال لحظة تواصل قصيرة لكنها مؤثرة.
ويمكن للأم تطبيق "دقيقة الامتنان" بسهولة قبل الإفطار أو أثناء ارتداء الطفل لملابسه المدرسية، على أن تُستخدم كلمات بسيطة وغير رسمية، وتُشجّع كل محاولة يقوم بها الطفل لذكر ما يفرحه مهما كان صغيراً.
وتعد هذه العادة واحدة من الطرق الخفيفة التي تساعد الأمهات على خلق بداية يومية إيجابية، دون الحاجة لوقت طويل أو إجراءات معقدة، مع تأثير ملحوظ على سلوك الطفل ومزاجه طيلة اليوم.
