الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

83% من "الشباب اليهود" يُفكرون بمغادرة الجليل

حجم الخط
مستوطنة شمال فلسطين المحتلة.jpg
رام الله - وكالات

كشفت نتائج بحث جديد، أُجري لصالح منظمة "قلب في الجليل"، النقاب عن أن 83% من "الشباب اليهود" في الجليل المُحتل يفكّرون بمغادرة المنطقة، في مؤشر هو الأعلى منذ سنوات.

وأظهرت البيانات أن 81% من سكان الجليل يشعرون بأن حكومة نتنياهو تميز ضدهم مقارنة بالمستوطنين وسط فلسطين المحتلة، في ظل اتساع الفجوة الاقتصادية والخدماتية بين المنطقتين.

وأشار البحث إلى أن الاعتبارات الاقتصادية تتصدر أسباب النزوح المحتمل، وليس التوتر الأمني أو المسافة عن المركز.

ووفق النتائج، اعتبر 100% من المستطلعين بين سن 18 و29 عامًا أن انعدام فرص العمل والترقي الوظيفي يشكّل العائق الأساسي للمستوطنين في شمال فلسطين المحتلة.

ونوه التقرير إلى مجموعة عوامل تُضعِف قدرة الجليل على الحفاظ على سكانه؛ نقص شديد في الوظائف النوعية، خدمات صحية دون المعدل القُطري، وبنية مواصلات لا تتيح تنقلًا فعالًا بما يكفي لربط المنطقة بالمراكز الاقتصادية.

ولفت المستوطنون في الجليل النظر إلى أن مستوى الرواتب هناك لا يوازي تكاليف المعيشة، وأن أسعار السلع الأساسية ترتفع في ظل غياب منافسة تجارية حقيقية.

وسجلت بلديات الاحتلال في الجليل ازديادًا في عدد العائلات التي تدرس الانتقال إلى وسط فلسطين المحتلة، خلال العام 2026 المقبل، في ظل غياب إشارات تُنبئ بخطة حكومية واسعة النطاق لإعادة بناء المنطقة اقتصاديًا.

ورغم أن جزءًا من المستوطنين عادوا فعليًا إلى مستوطنات في الجليل، إلا أن الآلاف منهم لم يعودوا بعد إلى المستوطنات التي أخلوا منها مع اندلاع الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ويكشف التقرير أنّ "العودة لا تعني الاستقرار؛ إذ يواجه العائدون سوق عمل ضعيف، وفرص تشغيل محدودة، وتأخيرًا كبيرًا في تنفيذ مشاريع البنى التحتية، من بينها مشاريع النقل العام التي لا تزال في مراحل التصور الأولي".

وتبرز في التقرير معطيات إضافية حول استعداد الإسرائيليين خارج الجليل للانتقال شمالًا؛ 50% يدرسون الفكرة إذا توفّرت وظائف ذات رواتب مرتفعة، و43% في حال قدّمت الحكومة دعمًا لشراء منزل.

وفي المقابل، يرى 79% من عموم الإسرائيليين أن على الحكومة زيادة الاستثمار في الجليل حتى إن جاء ذلك على حساب مناطق أخرى.

وخلصت الجهات التي أجرت الدراسة إلى إن الجليل يقف أمام "لحظة حسم"؛ إمّا تدخل حكومي واسع يعالج جذور الأزمة، أو استمرار نزيف ديمغرافي يهدد بتحويل المنطقة إلى هامش جغرافي واقتصادي بلا قدرة على استعادة توازنها.