بعد عامين من الانقطاع، جرّاء حرب الإبادة الجماعية، أُضيئت شجرة عيد الميلاد، مساء اليوم السبت، في ساحة المهد بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، إيذانا بالبدء بأعياد الميلاد.
وشهدت إضاءة شجرة الميلاد حضورًا رسميًا ودينيًا ودبلوماسيًا وشعبيًا واسعًا، في ظل حضور واسع من مسيحيين فلسطين والعالم.
وانطلقت مراسم إضاءة الشجرة بدخول الموكب الرسمي، ومن ثم الإعلان عن انطلاق الفعاليات، فيما قدمت مجموعة الكشافة الفلسطينية المعزوفات الوطنية، تلاها الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين.
وخلال العامين الماضيين، أعلنت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، أن فعاليات عيد الميلاد "ستكون مقتصرة على الشعائر الدينية"، في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وتكبّدت محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، خسائر اقتصادية تقدّر بملايين الشواقل في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع السياحة، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ بسبب الإغلاقات، والاقتحامات المستمرة.
وفي معطيات سابقة نشرتها وزارة الاقتصاد الفلسطيني، أوضحت أن القطاع السياحي تضرر بنسبة 100%، ما أدى إلى إغلاق المطاعم السياحية، وتعطل حركة الفنادق السياحية، وسجل حجم الخسائر السياحية للمحافظة بملايين الشواقل.
