اعتبر رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، أن غالبية المواقف الغربية والأوروبية تشكل حصانة للاحتلال الإسرائيلي، ما يتيح له الاستمرار في ارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.
وقال الزغاري في تصريح خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، إن هناك ازدواجية واضحة في المعايير السياسية والحقوقية والديمقراطية لدى الدول الغربية، التي تتغنى بحقوق الإنسان لكنها تتجاهل حقوق الأسرى الفلسطينيين.
وأوضح أن الخطاب الغربي خلال العامين الماضيين كان يظهر الاهتمام بالأسرى الإسرائيليين الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة، مطالبًا بزيارتهم من قبل الصليب الأحمر وتقديم الرعاية الطبية والغذائية لهم.
وأضاف أنه في المقابل يتعرض الأسرى الفلسطينيون لانتهاكات مستمرة تشمل التعذيب، التجويع، والجرائم الطبية، خصوصًا منذ اندلاع حرب الإبادة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 100 أسير.
وأكد أن هذه السياسات الغربية تمنح الاحتلال حصانة جزئية وتغطي على جرائمه، محذرًا من غياب الإرادة السياسية الحقيقية للضغط على "إسرائيل" لتوفير حماية للأسرى ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.
ويواجه أكثر من 9 آلاف و500 أسير في سجون الاحتلال ظروفًا صعبة تشمل الضرب والتنكيل والتجويع، والتحرش الجنسي، إلى جانب الإهمال الطبي المتواصل وفرض قيود واسعة على الزيارات.
ورغم تقارير محلية ودولية توثّق هذه الانتهاكات إلا أنّ سلطات الاحتلال لم تُحسن ظروف الأسرى.
