سجّل الذهب ارتفاعًا طفيفًا مع بداية تداولات الاثنين، مستفيدًا من تنامي التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيقدم على خفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه هذا الأسبوع، الأمر الذي انعكس سلبًا على قوة الدولار وعزّز جاذبية المعدن النفيس.
وارتفع الذهب في التداولات الفورية بنحو 0.3% ليبلغ 4206.99 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة لتسليم ديسمبر بنسبة 0.2% إلى 4236.30 دولارًا للأوقية.
ويأتي هذا الصعود في ظل استمرار مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى له خلال ستة أسابيع، ما يجعل الذهب المقوّم بالدولار أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين الحائزين عملات أخرى، وبالتالي يزيد الطلب عليه.
وتزايدت توقعات خفض الفائدة بعد تصريحات وصفت بـ"الحمائمية" صدرت عن عدد من مسؤولي الفيدرالي، حيث تشير أداة "فيدووتش" التابعة لمجموعة CME إلى احتمالية تبلغ 88.4% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع 9 و10 ديسمبر.
ويُعرف أن تراجع أسعار الفائدة يعزّز الإقبال على الأصول التي لا تحقق عوائد ثابتة، وعلى رأسها الذهب، مقارنةً بالسندات وأدوات الادخار.
وتأتي تحرّكات السوق في ظل إشارات على تباطؤ اقتصادي خلال نهاية الربع الثالث، حيث أظهرت البيانات: تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي في سبتمبر بعد ثلاثة أشهر من الارتفاعات القوية، نتيجة ضعف سوق العمل وارتفاع تكلفة المعيشة.
في المقابل، حملت بعض المؤشرات جانبًا إيجابيًا؛ إذ انخفضت طلبات إعانة البطالة الجديدة في الأسبوع المنتهي في 29 نوفمبر إلى 191 ألف طلب، وهو أدنى مستوى خلال أكثر من ثلاث سنوات، وأقل بكثير من التوقعات البالغة 220 ألفًا.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد شهدت تحركات متباينة؛ إذ استقرت الفضة عند 58.25 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.3% ليبلغ 1646.56 دولارًا، بينما تراجع البلاديوم 0.5% ليسجل 1455.55 دولارًا للأوقية.
