أدانت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الاثنين، اعتقال المسعف مخلص محمد خفاجة، الذي جرى اختطافه قبل أسابيع أثناء قيامه بواجبه الإنساني، مؤكدةً أنّ العديد من كودارها مغيبين قسرًا في سجون الاحتلال.
وأكدت الوزارة في بيانٍ لها تلقته "وكالة سند للأنباء" أن هذه الجريمة تأتي ضمن سجل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الكوادر الصحية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
واعتبرت هذه الجريمة اعتداءً صارخاً على الطواقم الطبية وحرمة العمل الإنساني، مشيرةً إلى أن عدد الكوادر الصحية المعتقلة وصل إلى 362 فردًا، ولا يزال العديد منهم مغيبين قسراً في ظروف اعتقال صعبة ومحرمين من حقوقهم القانونية.

ودعت وزارة الصحة كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية لممارسة نفوذها القانوني والضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عن الأسرى من الطواقم الصحية، حفاظاً على الحق في العمل الإنساني وحماية الطواقم الطبية.
وأمس الأحد، أفاد مكتب إعلام الأسرى أن الاحتلال أبلغ عائلة المسعف مخلص محمد خفاجة بأنه معتقل لديها، بعد فقدانه قبل عدة أسابيع على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة، أثناء تأديته واجباته الإنسانية بقيادة سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية.
وأشار المكتب إلى أنه على مدار عامين من الحرب، استهدفت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف والكادر الطبي في قطاع غزة بالقتل المباشر والاعتقال، إلى جانب تدمير المستشفيات والمرافق الطبية، وحرمان نحو مليوني فلسطيني في القطاع من حقهم في العلاج.
