أطلقت الأمم المتحدة نداءها الإنساني لعام 2026؛ لتوفير 33 مليار دولار أمريكي، وذلك لدعم 135 مليون شخص.
وأشارت الهيئة الأممية في بيان لها، اليوم الإثنين، إلى أن الأولوية الفورية هي توفير 23 مليارًا لإنقاذ أرواح 87 مليون شخص من الأكثر تضررًا من النزاعات والكوارث والأزمات المناخية.
وأوضحت: "شهد عام 2025 أقل تمويل إنساني خلال عقد، ولم تتجاوز المساهمات 12 مليار دولار".
ويعدّ النداء الخاص بالأراضي الفلسطينية الأكبر للعام المقبل بقيمة 4,1 مليارات دولار لمساعدة 3 ملايين شخص، يليه السودان بقيمة 2,9 مليار دولار لدعم 20 مليون شخص، ثم سوريا بقيمة 2,8 مليار دولار لدعم 8,6 ملايين شخص.
وأكد منسّق الإغاثة في الأمم المتحدة، توم فليتشر، أن خطة عام 2026 ترتكز على تحويل الموارد للمنظمات المحلية، وزيادة الكفاءة وتوجيه الدعم مباشرة للمتضررين.
وستتوجه الأمم المتحدة إلى الدول الأعضاء لحشد التمويل وضمان احترام القانون الدولي الإنساني.
يُذكر أن الأمم المتحدة تُعاني من تخفيضات للتمويل، إلى جانب تحديات أخرى تُواجهها وكالات الإغاثة؛ والتي تشمل المخاطر الأمنية التي يتعرض لها الموظفون في مناطق النزاع وعدم القدرة على الوصول إلى تلك المناطق.
وتأتي الخطوة الأممية في وقت تواجه فيه الوكالة ضغوطا مالية متصاعدة وأعباء إنسانية متزايدة، في ظل اتساع نطاق الاحتياجات بين اللاجئين الفلسطينيين.
والجمعة الماضية؛ 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لمدة 3 سنوات.
وتأسست الأونروا عام 1949 بقرار من الجمعية العامة، بهدف تقديم الإغاثة والحماية للاجئين الفلسطينيين الذين هجّروا عام 1948، وبدأت الوكالة عملياتها في الأول من مايو/أيار 1950.
والأمم المتحدة؛ منظمة حكومية دولية عالمية تأسست في 24 أكتوبر 1945، بعد الحرب العالمية الثانية، بهدف رئيسي يتمثل في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وتنمية العلاقات الودية بين الدول، وتعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات.
