الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

خاص الدفاع المدني: بدأنا بترقيم جثامين الشهداء المجهولين وأخذ عينات "DNA"

حجم الخط
انتشال جثامين شهداء.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

بدأت طواقم الدفاع المدني ووزارة الصحة، إجراءات توثيق جثامين الشهداء المجهولين، حيث سيُمنح كل جثمان رقمًا خاصًا وتُؤخذ منه عينة بيولوجية تُحفظ لدى "الصحة".

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل، في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الاثنين، إن ترقيم الجثامين يتم عبر أخذ عينة منها استعدادًا للتعرف على أصحابها مستقبلًا من خلال فحوص "DNA" حال توفر الأجهزة داخل القطاع، أو من خلال إرسال العينات إلى الخارج.

وأكد "بصل" أن هذه الإجراءات تتم قبل نقل الجثامين إلى المقبرة المخصصة للشهداء مجهولي الهوية في مدينة دير البلح، وسط القطاع؛ حيث يوجد مقبرة مخصصة للشهداء مجهولي الهوية في المدينة.

وشدد أن كل جثمان شهيد يتم توثيقه برقم واضح وحفظ عينته البيولوجية، بما يضمن القدرة على التعرف إليه في أي وقت لاحق عند توفر الإمكانات الفنية.

وأوضح إن مستشفى الأهلي العربي يحتفظ داخل باحاته بـ 50 جثمانًا لشهداء دُفنوا في محيط المستشفى خلال الفترة الماضية، بينهم 25 جثمانًا مجهول الهوية.

ولفت النظر إلى أن طواقم الدفاع المدني نقلت أمس 25 جثمانًا مجهول الهوية إلى مجمع الشفاء الطبي لإتاحة المجال للعائلات المفقودة للتعرف عليها ودفنها عبر ذويها.

وأشار "ضيف سند" إلى وجود خطة عمل مشتركة بين وزارة الصحة والدفاع المدني والجهات المختصة، تهدف إلى نقل الشهداء المدفونين في المقابر العشوائية وساحات المستشفيات إلى المقابر الرسمية.

وبين أن ملف الشهداء مجهولي الهوية سيظل مفتوحًا حتى التعرف على جميع الهويات ولو بعد سنوات طويلة.

ونبه إلى أن نسبة الشهداء مجهولي الهوية لا يمكن حصرها بدقة بسبب انتشار المقابر العشوائية ودفن الشهداء في الشوارع والساحات خلال فترات القصف المكثف.

وأكد أن المواطنين ما زالوا يسلمون الدفاع المدني يوميًا بقايا رفات يعثرون عليها في الطرقات وفي مناطق لم تُفحص بعد بشكل كامل.

وبخصوص الدافع وراء نقل الجثامين في هذا الوقت، أكد "بصل" أن الهدف هو إكرام الشهداء عبر دفنهم في مقابر رسمية ومعروفة، وتمكين المستشفيات من العمل بأريحية داخل ساحاتها لتقديم خدمات طبية للمواطنين بشكل أفضل.

وأفاد بأن الأعداد الكبيرة للشهداء والأوضاع الأمنية الصعبة سابقًا أجبرت الأهالي على دفن ذويهم في أي مساحة متاحة، بما في ذلك المستشفى المعمداني (الأهلي العربي).

وأردف: "إضافة إلى عشرات المواقع العشوائية المنتشرة في مختلف مناطق القطاع، وهو ما خلف آثارًا نفسية بالغة على عائلات الشهداء الذين لا يعرفون مواقع دفن أحبائهم".

وطالب المتحدث باسم الدفاع المدني، بفتح ممرات آمنة لتمكين العائلات والجهات المختصة من نقل ودفن الشهداء في المقابر الرسمية شرق القطاع، وتوفير أجهزة فحص "DNA" داخل غزة.

وشدد على أن مئات الشهداء قد يظلون لفترة طويلة ضمن قوائم مجهولي الهوية، وواصفًا ذلك بأنه وصمة عار على جبين الإنسانية.