أقدم مستوطنون إسرائيليون، مساء الإثنين، على حراثة أراضٍ فلسطينية في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
وبين رئيس مجلس قرية المنيا زايد كوازبة لـ وكالة سند للأنباء أن مستوطنين أقدموا مساء اليوم على حراثة نحو 50 دونمًا في القرية، تمهيدًا للسيطرة عليها.
واعتبر كوازبة أن قرية المنيا باتت منكوبة بسبب البناء الاستيطاني ووضع اليد على أراضيها لصالح البؤر الاستيطانية الجديدة.


ولفت إلى أن آلاف الدونمات تعرضت للسرقة الإسرائيلية، وأصبحت مساحة القرية تتركز في مساحة كيلو متر مربع واحد.
وبين كوازبة أن المنيا محاصرة من الغرب بشارع بيربط مستوطنات ببعضها، ومن الجنوب بثلاث بؤر استيطانية، ومن الشرق بمكب نفايات على آلاف الدونمات، ومن الشمال بمشروع ضخم للطاقة الشمسية، لتزويد المستوطنات بالكهرباء.
كوازبة نبه في حديثه إلى أن القرية تتعرض لاعتداءات شبه يومية من المستوطنين وجيش الاحتلال، تشمل الاعتداء على المواطنين وحرق وتحطيم المزروعات والأشجار، وإطلاق المواشي في الأراضي الزراعية، وحرق المركبات والمنازل.
وأشار أن كل الاعتداءات تهدف لإخلاء القرية من السكان، من أجل الاستيلاء على أراضيها والبناء الاستيطاني عليها.
وتقع قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم، وتتميز بموقع استراتيجي فاصل بين التجمع الاستيطاني الإسرائيلي "غوش عتصيون" ومنطقة البحر الميت.
وجعل هذا الموقع الجغرافي منهما هدفًا مباشرًا للمخططات الاستيطانية الإسرائيلية الرامية إلى خلق تواصل جغرافي بين غوش عتصيون والمنطقة الشرقية من الضفة الغربية وصولًا إلى شواطئ البحر الميت، بما في ذلك برية المنيا والمناطق المصنفة كمحميات طبيعية ومناطق إطلاق نار.
