اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين أن عزم الاحتلال إقامة 17 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، يهدف إلى إحكام السيطرة على الأرض الفلسطينية، لتقويض الوجود الفلسطيني.
وقالت الوزارة، في بيان لها، الأربعاء، إن الإعلان الإسرائيلي يأتي استكمالًا لمسار طويل من سياسات الابارتهايد، والاستيطان والتهويد التي تقوّض حقوق الشعب الفلسطيني، وتبقي المنطقة مشتعلة، وتقوض كل فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
ورأت الوزارة أن هذه الخطوات ليست مجرد توسع استيطاني، بل حلقة جديدة في مسار ممنهج لتقويض الوجود الفلسطيني وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتشمل الخطة المعلنة ضخ أموال غير مسبوقة لتوسيع المستوطنات، وشق شبكات طرق جديدة، والاستيلاء على الأراضي لصالح المشروع الاستيطاني.
وأشارت الوزارة أن الخطة تتزامن مع تصعيد جرائم وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، في محاولة لاستغلال كل الموارد لفرض واقع غير قانوني بالقوة والإرهاب، وإبادة وتهجير أبناء شعبنا واستهداف وجودهم وممتلكاتهم.
وأكدت الضرورة الملحّة لتحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل وفاعل، قادر على كبح هذه السياسات العدوانية، والضغط على حكومة الاحتلال بجميع الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية.
وشددت على أهمية ضمانات الرئيس الامريكي دونالد ترامب في رفض الاستيطان والضم، وضرورة الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من خطة وقف الحرب، وتسريع ترتيبات التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، باعتبار ذلك مسؤولية إنسانية وسياسية عاجلة لا تحتمل اي تأخير.
