قتل أكثر من 31 شخصا في غارة جوية شنها الجيش البورمي على مستشفى عام في مدينة مروك-يو بولاية راخين غربي البلاد، في وقت يصعد فيه المجلس العسكري هجماته قبيل الانتخابات المقرر عقدها هذا الشهر.
وقال عامل الإغاثة واي هون أونغ، اليوم الخميس، إن طائرة عسكرية قصفت المستشفى مساء أمس الأربعاء، مؤكدا أن "الوضع مروع للغاية".
وأشار إلى أن عدد الضحايا بلغ حتى الآن 31 قتيلا، مع توقع ارتفاع العدد، بينما تم تسجيل 68 إصابة في الهجوم.
وخلال الليل، شوهدت ما لا يقل عن 20 جثة ملفوفة بالأكفان وموضوعة على الأرض خارج المستشفى. ولم يتسن التواصل مع متحدث باسم المجلس العسكري للتعليق على الحادثة.
ويواصل المجلس العسكري تكثيف ضرباته الجوية عاما بعد عام منذ اندلاع الحرب الأهلية وانقلابه في عام 2021 الذي أنهى عقدا من التجربة الديموقراطية.
وحدد موعد الانتخابات في 28 كانون الأول/ديسمبر، مروجا لها باعتبارها مخرجا من القتال، في حين تتعهد الفصائل المتمردة بمنع إجرائها في المناطق التي تسيطر عليها، وتشهد معارك شرسة لاستعادتها.
