قالت قناة "CBC" الأمريكية، إن ناقلة النفط التي احتجزتها الولايات المتحدة في البحر الكاريبي، أمس الأربعاء، "إيرانية، وعلى صلة بحزب الله".
وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "احتجزنا للتو ناقلة نفط على ساحل فنزويلا، ناقلة كبيرة جدا، إنها الأكبر على الإطلاق في الواقع، وهناك أمور أخرى تحدث".
ولم يذكر المسؤولون في إدارة ترامب اسم الناقلة، لكن مجموعة "فانغارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية قالت إن ناقلة النفط "سكيبر" يُعتقد أنها احتُجزت قبالة سواحل فنزويلا في وقت مبكر أمس الأربعاء.
وصرحت السلطة البحرية في جيانا (دولة في أمريكا الجنوبية)، في بيان بأن ناقلة النفط العملاقة "سكيبر" المحملة بنفط فنزويلي والتي احتجزتها الولايات المتحدة كانت ترفع علم جيانا على نحو زائف.
وأضافت: "لاحظت إدارة الشؤون البحرية انتشارا وتوجها غير مقبول للاستخدام غير المصرح به لعلم جيانا من قبل سفن غير مسجلة في جيانا". متابعة: "نعتزم اتخاذ إجراءات ضد الاستخدام غير المصرح به لعلم البلاد".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد أبلغت السلطات في جيانا، بأنها احتجزت الناقلة التي كانت ترفع علم جيانا.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" عن مصادر قيام القوات الأميركية باعتراض ومصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة السواحل الفنزويلية.
من جانبها، اتهمت الحكومة الفنزويلية، الولايات المتحدة بارتكاب "سرقة سافرة" بعد أن احتجزت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة سواحل فنزويلا.
وأوضحت فنزويلا أنها "ستدافع عن سيادتها ومواردها الطبيعية وكرامتها الوطنية بتصميم مطلق"، وأنها ستندد باحتجاز الناقلة أمام الهيئات الدولية.
وقد تعقّد هذه المصادرة من قدرة فنزويلا على تصدير نفطها، إذ من المرجح أن تتردد شركات الشحن الأخرى في تحميل شحناتها.
وتُصدِّر فنزويلا معظم نفطها إلى الصين، عادة عبر وسطاء وبخصومات كبيرة نتيجة مخاطر العقوبات الأميركية.
وأدى احتجاز الناقلة إلى ارتفاع أسعار النفط، وتصعيد حاد في التوتر بين واشنطن وكراكاس.
وقال متعاملون ومصادر في قطاع النفط، إن المشترين الآسيويون يطالبون بتخفيضات كبيرة على الخام الفنزويلي، وسط الضغط الناجم عن زيادة النفط الخاضع للعقوبات من روسيا وإيران وتزايد مخاطر التحميل في فنزويلا.
