حذرت وزارة الخارجية والمغتربين من تصاعد انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى في سجونه، وآخرها استشهاد الأسير عبد الرحمن سباتين في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي.
جاء ذلك في رسائل متطابقة أرسلتها الخارجية، الخميس، إلى جميع المؤسسات والجهات الدولية، حول استشهاد السباتين.
والأربعاء، استشهد الأسير الفلسطيني عبد الرحمن سفيان محمد السباتين (21 عاما) داخل سجون الاحتلال، وهو من بلدة حوسان غرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
وقالت الوزارة إن السباتين لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية خطيرة، "الأمر الذي يؤكد أن استشهاده ناجم عن ممارسات الاحتلال بحقّه أثناء الاعتقال والاحتجاز".
ورأت أن "استشهاد السباتين يمثّل حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين، وعلى رأسها سياسة الإهمال الطبي المتعمد، والظروف القاسية واللاإنسانية التي يعيش فيها الأسرى داخل السجون، وما يرافق ذلك من سوء المعاملة والحرمان من الحقوق الأساسية، والتعذيب".
وشددت الوزارة على أن "استشهاد السباتين يأتي في سياق تنفيذ حكومة الاحتلال لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين قبل إقراره، وهو ما يشكّل تصعيداً غير مسبوق وتهديداً مباشراً لحياة آلاف الأسرى الفلسطينيين".
وأكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل وفعّال لوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة، والعمل على توفير حماية دولية حقيقية للأسرى الفلسطينيين، داعيةً للإفراج عنهم.
وصعدت إدارة سجون الاحتلال من جرائمها وانتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها، حيث شكلت شهادات وإفادات الأسرى المحررين أدلة دامغة على جرائم التعذيب المركّبة وعمليات الإعدام الميداني داخل السجون.
