جرَّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أراضي واقتلعت مئات أشجار الزيتون في قرية بدرس غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتلعت نحو 400 شجرة زيتون، بعد شروعها بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية بدرس غرب مدينة رام الله.
وطالت عمليات التجريف ما يقارب 35 دونمًا من الأراضي الزراعية المحاذية لجدار الفصل العنصري المقام على أراضي القرية.وذكرت
وذكرت منظمة البيدر الحقوقية أن الاحتلال شرع بتجريف أراضٍ زراعية واسعة وقطع مئات أشجار الزيتون، في ظل استمرار السياسات الاستيطانية التي تستهدف الأراضي الفلسطينية وممتلكات المزارعين.
وأوضحت المنظمة أن هذه الأعمال أدت إلى تدمير مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، ما يزيد الخسائر الاقتصادية للمزارعين ويهدد مصادر رزق العائلات التي تعتمد على الزيتون كمصدر رئيسي للدخل.
وأكدت المنظمة أن استمرار هذه التجاوزات يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق السكان الفلسطينيين في الأرض والعمل، داعية المجتمع الدولي والجهات الحقوقية للتدخل العاجل لوقف هذه السياسات وحماية الأراضي الزراعية وممتلكات المزارعين.
