الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

في ثاني أيام "الحانوكاه"..

بالصور "نتنياهو" يقتحم حائط البراق والمستوطنون يدنسون "الأقصى"

حجم الخط
نتنياهو
القدس - وكالة سند للأنباء

اقتحم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حائط الباق في المسجد الأفصى المبارك، تزامناً مع اقتحام عشرات المستوطنين باحات المسجد اليوم الثلاثاء، في ثاني أيام ما يُعرف بعيد الأنوار اليهودي "الحانوكاه"، وسط حماية مكثفة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر مقدسية أن "نتنياهو" اقتحم حائط "البراق"؛ لإحياء ما يُسمي عيد "الحانوكاه"، فيما اقتحم المستوطنون المسجد من باب المغاربة على شكل مجموعات، وتجولوا داخل ساحاته وأدوا طقوسًا تلمودية.

نتنياهو يقتحم حائط البراق.jpg

وأضاء المستوطنون -للمرة الثانية- شموعا في شمعدانٍ وضعوه عند باب القطانين من الخارج، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى الغربية، مُعلنين عزمهم إضاءة شمعة عند الباب، في كل ليلة من ليالي "الحانوكاه".

وتزامنت إضاءة الشمعدان مع رقصات وصلوات على الدرج المواجه للباب. علما أن الاحتلال يُغلقه مساء كل يوم، قبل صلاة العشاء، ليمنع المصلين من ارتياده، ويجعله متاحا للمستوطنين.

مستوطنون.jpg

وعلى مدار الأيام الماضية، كثّفت الجماعات الاستيطانية دعواتها لاقتحام المسجد الأقصى المبارك لإحياء ما يُسمّى بعيد الأنوار "الحانوكاه"، الذي يبدأ اليوم، ويستمر لـ 8 أيام.

ويُعتبر "الحانوكاه" من أكثر الأعياد اليهودية ارتباطًا بـ "الهيكل" المزعوم من ناحية الرواية التوراتية، حيث يُعيد اليهود بهذا العيد "إحياء ذكرى تدشين وبناء الهيكل المزعوم"، ويُعتبر "الشمعدان" من أهم رموز العيد، حيث تُضاء شعلةً جديدةً منه يوميًا على مدار الأيام الثمانية.

اقتحامات.jpg

وكان المسجد الأقصى قد شهد العام الماضي مشاركة أكثر من 2,565 مستوطنًا في هذه الطقوس، بقيادة المتطرّف إيتمار بن غفير في اليوم الأول من العيد.

ويؤكد مراقبون أنّ جماعات الهيكل المتطرفة تستغل كل مناسبة دينية لزيادة تواجدها داخل المسجد الأقصى وفرض طقوس جديدة، وصولًا لتحقيق مخططات تهدف إلى تكريس السيادة الإسرائيلية على المدينة وطمس هويتها العربية والإسلامية.