شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات موسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللها دهم منازل وتفتيشها، وانتهت باعتقال 40 فلسطينيًّا.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي شّنت منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم، حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طالت 40 مواطناً على الأقل من الضّفة بما فيها القدس، بينهم طفل، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظات سلفيت، جنين، وبيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، رام الله، نابلس، طولكرم، والخليل.
ويرافق عمليات الاعتقال، وفق النادي، عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
في سلفيت شمالي الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير استيا شمال غرب المدينة، ونفذت حملة اعتقالات طالت 7 فلسطينيين، بينهم أب ونجله.
وفي قرية حارس شمال سلفيت، اعتقل الاحتلال 6 آخرين بعد مداهمة منازلهم، بينهم الشيخ عمر سمارة رئيس مجلس القرية.
واقتحم الاحتلال عشرات المنازل في سلفيت وخرّب محتوياتها.



وفي نابلس، اقتحم الاحتلال قرية كفر قليل جنوب المدينة، واعتقل الشاب ساري منصور بعد دهم منزل عائلته، كما اقتحمت قوات الاحتلال وسط مدينة نابلس، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي جنين، اقتحم الاحتلال أحياء الشرقي وامراح وخروبة في المدينة وشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة.
وعرف من بين المعتقلين في جنين: موسى نافز جلاد، الشيخ ناصر أبو زيد، مصعب ابو جمهور، لؤي فرحان السعدي، معتز الزرعيني، يوسف خليل سليط (الخبيزة)، عز البدوية، مؤمن السباعنة، سليمان الصباح، يزن سليمان الصباح، ونضال عبد الهادي.
وفي جنوبي الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر حسن الورديان ونجله أسيد من منزلهما في بيت لحم، كما اعتقلت تلك القوات الشاب أحمد عطا الهريمي من حارة عواد في المدينة.
واقتحمت قوات كبيرة مخيم العروب شمال الخليل، وفتشت عددا من منازل المواطنين، واعتقلت الشاب محمد أمجد الحليقاوي بعد دهم منزل عائلته.
ويعتقل الاحتلال الإسرائيلي في سجونه 9300 أسير فلسطيني، بما لا يشمل المعتقلين المحتجزين في معسكرات جيش الاحتلال، وفق بيان مشترك لمؤسسات الأسرى، أمس الثلاثاء.
