دمرت واقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرابة الـ 300 شجرة مثمرة، قرب المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال تُواصل منذ شهر ونصف الشهر، أعمال تجريف أراضٍ زراعية محيطة على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.
وأفاد مدير مديرية زراعة قلقيلية، أحمد عيد، في تصريحات صحفية اطلعت عليها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، بأن عمليات التجريف طالت ما لا يقل عن 6 دونمات مزروعة بأشجار مثمرة.
وأوضح عيد، أنّه "جرى حتى الآن اقتلاع وتدمير 120 شجرة جوافة، و100 شجرة زيتون، و39 شجرة مانجا، و30 شجرة أفوكادو".
ونوه إلى أن أعمال التجريف الإسرائيلية دمّرت خط مياه رئيسي بقطر 6 إنش، يغذّي الأراضي المزروعة، بالإضافة لإلحاق أضرار بالسياج المحيط بالأراضي.
واستطرد: "الأراضي المتضررة تعود لعدد من المزارعين، غالبيتهم من عائلة خليف من بلدتي عزون والنبي إلياس شرق قلقيلية؛ ما ألحق خسائر كبيرة بالمزارعين وهدد مصدر رزقهم".
وصرح بأن "عمليات التجريف بدأت منذ نحو شهر ونصف، وطالت عدة مواقع تمتد في الجهات الشرقية والجنوبية والغربية لمحيط المعسكر المقام على مدخل قلقيلية الشرقي".
ولفت النظر إلى أن الاحتلال يريد تأمين موقعه العسكري على حساب أراضي المواطنين الزراعية، وبمسافة تُقدّر بنحو 50 مترا من جميع الجهات.
ولفت عيد النظر إلى استمرار اعتداءات الاحتلال على الأراضي الزراعية في محافظة قلقيلية.
