الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 4 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

الزير: حملة الـمليون توقيع أوروبي تحول غير مسبوق تجاه فلسطين

عودة هوغربيتس: فرضيات جديدة حول بناء الأهرامات تربط بين الفلك والرياضيات

حجم الخط
عودة هوغربيتس: فرضيات جديدة حول بناء الأهرامات تربط بين الفلك والرياضيات
غزة - وكالة سند للأنباء

بعد فترة من الغياب والاحتجاب عن التوقعات الجيولوجية، عاد الباحث الهولندي المثير للجدل، فرانك هوغربيتس، ليتصدر المشهد من جديد، ولكن هذه المرة من بوابة التاريخ وعلم الفلك بدلاً من الزلازل. في مقطع فيديو جديد تحت عنوان "من بنى أهرامات الجيزة؟"، طرح هوغربيتس فرضيات تشكك في الرواية التقليدية لبناء الأهرامات، زاعماً أنها شُيدت وفق معرفة فلكية ورياضية تفوق قدرات العصر الذي عاش فيه المصريون القدماء.

الأهرامات وخريطة السماء: فرضيات هوغربيتس

استند هوغربيتس في طرحه إلى مجموعة من الاستنتاجات الرياضية التي تربط بين أبعاد الأهرامات وقياسات كونية دقيقة. وجاءت أبرز نقاطه كالتالي:

تكنولوجيا الحفر: أشار إلى وجود ثقوب مستديرة تماماً في صخور الجرانيت الوردي الصلبة، مؤكداً أن حفرها يتطلب مثاقب متطورة لم يمتلكها المصريون القدماء وفقاً للتأريخ الرسمي.

محاكاة الكواكب: زعم أن نسب أحجام الأهرامات الثلاثة تطابق نسب أحجام الكواكب الداخلية (عطارد، الزهرة، الأرض)، موضحاً أن نسبة حجم هرم خوفو إلى خفرع تطابق نسبة حجم الأرض إلى الزهرة بانحراف لا يتجاوز 0.1%.

الاصطفاف النادر: ادعى أن ترتيب الأهرامات على هضبة الجيزة يطابق اصطفاف كواكب عطارد والزهرة والأرض الذي حدث في عام 3088 قبل الميلاد، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا بوضع كوكب عطارد في نقطة "الأوج".

سرعة الضوء وحجم الشمس: ربط بين قاعدة هرم خوفو وسرعة الضوء وحجم الشمس، معتبراً أن هذه "المصادفات" الرياضية تتجاوز الفهم التقليدي للبناء اليدوي.

المعادلات الرياضية التي طرحها الراصد الهولندي

لخص هوغربيتس نظريته في ثلاث معادلات أساسية يرى أنها دليل على "هندسة فضائية":

قاعدة خوفو ÷ ثانية ضوئية واحدة = حجم الأرض ÷ حجم الشمس.

حجم خوفو ÷ حجم خفرع = حجم الأرض ÷ حجم الزهرة.

قاعدة منقورع ÷ قاعدة خوفو = نقطة أوج عطارد ÷ نقطة أوج الأرض (وهي ذاتها قيمة "الذراع الملكية" المصرية).

رد حاسم من "حراس التاريخ": زاهي حواس يواجه المزاعم

لم تكن هذه الادعاءات بعيدة عن رصد علماء الآثار، خاصة أنها تتقاطع مع تغريدة سابقة للملياردير إيلون ماسك حول "بناء الكائنات الفضائية للأهرامات". وجاء الرد حاسماً من عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، الذي فند هذه المزاعم بالدلائل التالية:

بردية وادي الجرف: أكد حواس أن البردية المكتشفة في سيناء تعد دليلاً قاطعاً، حيث تسجل بالتفصيل اليومي كيف بنى المصريون هرم خوفو ونقلوا الأحجار عبر النيل وقنواته المائية.

النفي القاطع للفضائيين: شدد حواس على أن الأهرامات مشروع قومي مصري خالص، ولا صلة للكائنات الفضائية أو التكنولوجيا الخارجية به، مؤكداً أن "ماسك" نفسه تراجع عن تغريدته واعتذر بعد مواجهته بالحقائق الأثرية.

مقابر العمال: أشار علماء الآثار مراراً إلى أن وجود مقابر العمال بناة الأهرامات بجوار الهرم نفسه يقطع الطريق أمام أي تخمينات حول هوية البناة.