قال الدفاع المدني في غزة أن طواقمه أتمت عملية انتشال جثامين شهداء عائلة "سالم"، من تحت انقاض منزل عائلة "أبو رمضان" الذي دمره الاحتلال خلال الحرب في حي الرمال غرب مدينة غزة.
وأوضح المقدم محمود الشوبكي قائد تنفيذ المهمة أن طواقم الإنقاذ انتشلت جميع جثامين الشهداء من تحت انقاض المنزل، البالغ عددهم 60 جثمان بعضها رفات، كذلك تم نقل 17 جثمان لشهيد تم دفنهم في محيط المنزل خلال الحرب.
وأضافأن طواقمه انتشلت جميع جثامين الشهداء من المكان، باستخدام معدات محدودة "باقر وحبار وكباش"، مشيرا إلى أن عملية انتشالهم استغرقت ثلاثة ايام متواصلة، مطالبا بضرورة ادخال المعدات الثقيلة اللازمة لتسهيل ،وتسريع عمليات انتشال جثامين آلاف الشهداء.
وأعلن أن طواقمه انتقلت اليوم للبحث عن جثامين شهداء اخرين في منطقة اليرموك تحت أنقاض لعائلة "النبريص".





وتواصل طواقم الدفاع المدني والطواقم المختصة انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المباني والمنازل التي هدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي فوق رؤوس أصحابها خلال حرب الإبادة الجماعية.
وبحسب وزارة الصحة، فإن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تكافح للوصول إلى الشهداء المدفونين تحت مئات المنازل المدمرة، في ظل نقص حاد في المعدات والآليات الثقيلة وعدم توفر أنواع حيوية منها كالحفارات.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل سلطات الاحتلال التنصل من التزاماتها، عبر منع دخول مئات الآليات الثقيلة اللازمة لرفع آلاف الأطنان من الركام المنتشر في أنحاء القطاع.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، فقد دمر الاحتلال خلال عامي الإبادة 90% من البنى التحتية المدنية في غزة، ما خلّف أكثر من 70 مليون طن من الركام، في واحدة من أضخم الكوارث الإنسانية في المنطقة.
وأشار جهاز الدفاع المدني، في بيانات سابقة، إلى أن عشرات العائلات في غزة تواصل إرسال مناشدات للمساعدة في انتشال ذويها بعد أشهر على استشهادهم، إلا أن الجهاز يعجز عن الاستجابة بسبب غياب المعدات اللازمة.
