استشهد ،مساء الخميس، طفل إثر انفجار جسم من مخلفات جيش الاحتلال الاسرائيلي، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقال الدفاع المدني بغزة أن طفل استشهد اثر انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في منزل سكني ،لعائلة "الصوري" في شارع "الجعوني" بمخيم النصيرات.
وأكدت مصادر محلية لمراسلنا بنقل الشهيد الطفل أحمد عبد الله محمود الصوري من النصيرات، الى مستشفى الأقصى في دير البلح.
كما وأعلن الدفاع المدني أن 3 حوادث وقعت اليوم ناتجة عن انفجارات من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي، أحدها أدى إلى استشهاد طفل، ونشوب حرائق وأضرار مادية في المنازل والأماكن التي انفجرت فيها.
وحمل الدفاع المدني المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي والمركز التنسيقي الأمريكي المسئولية الكاملة عن حياة السكان الذين يفقدون أرواحهم نتيجة انفجار المخلفات.
وعقدت الجهة المختصة في الدفاع المدني لقاءات عديدة مع ممثلي هذه المؤسسات الدولية للعمل ضمن خطة منهجية مشتركة تكافح هذه المخلفات تيحد من الحوادث؛ مضيفاً "لكن للأسف الشديد نواجه تسويفات وتأجيلا غير مبررا، وتردد في عمليات التواصل مع مركز "التنسيق الأمريكي" والجهات الأخرى المنوطة بالمشاركة في معالجة هذا الخطر، رغم المناقشات العديدة التي أجريناها معهم فلم نرَ لها الأثر أو النتائج حتى الآن".
وشدد الدفاع المدني على أن ترك سكان قطاع غزة يموتون بين مخلفات الذخائر غير المنفجرة، وعدم التحرك الجدي من قبل هذه المؤسسات لاسيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب دائرة الأمم المتحدة للمخلفات الذخائر يضع علامات استفهام أمام دورهم في هذا الصدد، ويعد مخالفة واضحة لما تدعو إليه اتفاقيات جنيف وملحقاتها والقوانين الدولية.
وعلى مدار الشهور الماضية، أصيب واستشهد مواطنون بينهم أطفال جراء انفجار مخلفات الاحتلال التي تركها دون أن تنفرج خلال حرب الإبادة التي استمرت على مدار عامين.
وكان رئيس برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام في الأراضي الفلسطينية الأممي يوليوس فان دير والت، قد أشار إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للخطر من مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة مشدداً أنها تعرقل عودة الحياة إلى طبيعتها في غزة.
وأضاف "فان دير والت"، في تصريحات سابقة، إلى أن الذخائر غير المنفجرة في غزة تشكل خطرا بالغا على المدنيين، لا سيما مع تحرك مئات الآلاف منهم عقب وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للخطر، كما هو الحال في معظم مناطق النزاع حول العالم، نظرا لفضولهم ومحاولتهم لمس الذخائر غير المنفجرة دون إدراك خطورتها.
ونبَّه من عدم توفر بيانات دقيقة حول الحجم الكامل للتلوث بالمتفجرات في غزة، غير أن هناك مؤشرات قوية على انتشارها بشكل واسع في أغلب المناطق.
