شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، حملة اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللها تمديد إغلاق مكتب قناة الجزيرة برام الله، ومداهمة منازل واعتقال عدد من المواطنين.
في رام الله، اقتحمت آليات إسرائيلية وسط المدينة، وداهم الجنود مكتب قناة الجزيرة المغلق، وعلقوا عليه أمرًا بتمديد إغلاقه.
وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلية صادقت في الخامس من مايو/أيار 2024، على اقتراح بنيامين نتنياهو، ووزير الاتصالات شلومو كرعي، إغلاق مكاتب قناة الجزيرة مدة 45 يوما، ليدخل القرار حيز التنفيذ بشكل فوري بتوقيع وزير الاتصالات، وتَواصَل تمديده منذ ذلك الحين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي دير جرير وسلواد شمال شرق رام الله، واعتقلت شابين قبل انسحابها.
وفي الخليل، اقتحم جيش الاحتلال المنطقة الجنوبية من المدينة، واعتقل الشابين محمد أبو تركي وأبو فارس الرجبي، بعد دهم منزلي عائلتيهما.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة سعير شمال سرق الخليل، وفتش عدة منازل في منطقة واد الشرق ورأس العاروض، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر منصور الشحاتيت من منطقة مثلث خرسا جنوب الخليل، عقب اقتحام منزله وتكسير محتوياته، في خطوة تعكس استمرار سياسة استهداف الأسرى المحررين.
يُذكر أن الأسير المحرر منصور الشحاتيت أمضى 17 عامًا في سجون الاحتلال، ويعاني من أوضاع صحية ونفسية صعبة نتيجة ما تعرض له من اعتداءات وتنكيل متكرر خلال فترات اعتقاله السابقة.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً خلال اقتحامها منطقة جناته العروج شرق المدينة.
وبشكل يومي تتعرض مناطق في الضفة الغربية لاقتحامات إسرائيلية، تتخللها غالبا عمليات دهم وتفتيش للمنازل وعمليات اعتقال ومواجهات.
