واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، غاراتها في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن سلسلة خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، المواقع في 10 أكتوبر/تشرين أول الماضي.
واستشهد 4 مواطنين بينهم سيدة، جراء قصف مدفعية الاحتلال شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على مدينتي خان يونس ورفح جنوبي القطاع.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منطقة بني سهيلا شرق خان يونس، وأطلق نيران أسلحتها الرشاشة على المناطق الشرقية من المدنية، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال.
وأضافت أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيرانها بشكل مكثف في عرض بحر خان يونس.
وفي رفح، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين في بحر رفح.
وشن طيران الاحتلال الحربي عدة غارات على رفح، بالتزامن مع إطلاق النار بشكل مكثف.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه حكومة الاحتلال ممانعتها الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، رغم الضغوط الأمريكية المستمرة، حيث أشار مصدر إسرائيلي إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية "لا يزال بعيد المنال".
وبدأت المرحلة الأولى من تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد عامين من حرب الإبادة التي أودت بحياة أكثر من 70 ألف فلسطيني ودمرت معظم البنى التحتية المدنية في القطاع، مخلفة أزمة إنسانية وصحية طاحنة.
وتشير المعطيات الحكومية في القطاع، إلى خروقات الاحتلال لاتفاق غزة أسفرت منذ أكتوبر الماضي عن استشهاد أكثر من 391 فلسطينيًا وإصابة 1063 آخرين، إلى جانب تقييد وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى سكان غزة.
