أعلن الجيش الأميركي أنه قتل خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في "تهريب المخدرات"، إثر استهدافه قاربين في المياه الدولية بالمحيط الهادئ.
وأوضحت القيادة الجنوبية الأميركية، عبر بيان على منصة "إكس"، الجمعة، أن الضربات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على متن القارب الأول واثنين على القارب الثاني، في إطار عملياتها ضد شبكات التهريب في المنطقة.
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى العمليات العسكرية الأميركية ذات الصلة منذ أيلول/ سبتمبر الماضي ولغاية اليوم إلى 104 على الأقل، وسط جدل متصاعد حول شرعية واستراتيجية هذه الهجمات البحرية.
وكان الرئيس الأميركي قد أكد مؤخرا أن الولايات المتحدة "ستبدأ قريبا بعمليات برية" في منطقة البحر الكاريبي لمكافحة تهريب المخدرات، متهما فنزويلا بتصدير المخدرات إلى بلاده.
وفي تصاعد للتوترات بين واشنطن وكاراكاس، أصدر ترامب في أغسطس/آب الماضي، أمرا تنفيذيا يقضي بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أميركا اللاتينية، وأرسلت واشنطن سفنا حربية وغواصة إلى قبالة السواحل الفنزويلية.
وهدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، بتغيير النظام الفنزويلي، معلنا أن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام.
في المقابل، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو استعداد 4.5 ملايين شخص في البلاد للتصدي لأي هجوم أميركي محتمل.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بادعاء تهريبها للمخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا في المجتمع الدولي بوصفها "عمليات قتل خارج نطاق القانون".
