اقتحم مستوطنون إسرائيليون، الأحد، تجمعين فلسطينيين في الضفة الغربية، في إطار سلسلة اعتداءات ومضايقات مستمرة، بهدف إجبار السكان على الرحيل.
وذكرت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، أن مستوطنين اقتحموا تجمع رأس العوجا البدوي شمال أريحا، وأطلقوا أغنامهم قرب منازل السكان.
وأوضحت البيدر أن الخطوة تهدف إلى ممارسة الضغط على السكان، وفرض السيطرة على الأراضي.
وأكد السكان أن هذه الاقتحامات تتكرر بشكل مستمر، وتأتي ضمن مضايقات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، ما يزيد من التوتر ويؤثر سلبًا على حياة الأهالي اليومية، ويضيف ضغوطًا نفسية على السكان.
وفي منطقة عرب الرشايدة جنوب بيت لحم، قالت منظمة البيدر إن رعاة الأغنام في القرية يتعرضون لمضايقات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، وهو ما يحرم نحو 30 ألف رأس من الأغنام، و600 جمل من الرعي خارج الحظائر.
وأوضحت المنظمة أن هذه القيود تشكل عائقًا كبيرًا أمام الرعاة في ممارسة أعمالهم اليومية، وتؤثر على إدارة قطعانهم، كما تزيد من حالة التوتر والضغط على التجمعات الفلسطينية في المنطقة.
وارتكب جيش الاحتلال والمستوطنون نحو 2144 اعتداءً خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بينها 1523 اعتداء ارتكبها جنود الاحتلال بشكل مباشر ضد المواطنين وممتلكاتهم، فيما نفذ المستوطنون 621 اعتداء.
