اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدة حلحول، شمالي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بعدة مركبات وآليات عسكرية، لحماية المستوطنين.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن قوة عسكرية إسرائيلية "كبيرة" دهمت بلدة حلحول، لتأمين أداء المستوطنين لطقوس تلمودية بمنطقة "مماس".
ونوه مراسلنا، نقلًا عن مصادر محلية، إلى أن المستوطنين يُحضرون لاقتحام منطقة "مماس" تمهيدًا لأداء طقوس تلمودية بمناسبة عيد "الحانوكا" العبري؛ والتي شهدت عدة انتهاكات في مرات سابقة.
ولفتت المصادر النظر إلى أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، خلال الاقتحام المستمر لبلدة حلحول، بينما أطلق جنود الاحتلال القنابل الغازية السامة والصوتية تجاه الشبان ومنازل المواطنين.
وأشارت إلى أن تعزيزات عسكرية إسرائيلية جديدة اقتحمت بلدة حلحول، وتوجهت إلى منطقة "مماس"؛ قبل وصول مركبات وحافلات المستوطنين للمنطقة.
ودهمت حافلات إسرائيلية تُقل العشرات من المستوطنين، رفقة آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، بلدة حلحول، مساء اليوم الأحد، في طريقها إلى "مماس" لتأدية طقوسًا تلمودية والاحتفال بـ "عيد الحانوكا".
وبيّنت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت رفقة المستوطنين خربة الطريقة (الطبيقة الأثرية) في بلدة حلحول؛ قبل أن تفرض طوقًا عسكريًا على المنطقة وتمنع الوصول لها.
وأوردت المصادر أن حافلات المستوطنين اقتحمت الخربة وأدّى المستوطنون طقوسًا وصلوات تلمودية في المكان، بحضور قيادات رسمية ودينية يهودية، وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال.
وفي سياق متصل، ذكر سكان محليون أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام، على مدخل بلدة إذنا (المُغلق منذ أكثر من عامين) غربي مدينة الخليل.
