نفت وزارة الصحة الفلسطينية صحة الأنباء المتداولة حول تسجيل إصابات مؤكدة بمرض الليبتوسبيروزيس (Leptospirosis) في قطاع غزة، مؤكدةً عدم وجود أي حالة مثبتة مخبريًا حتى تاريخه.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، اليوم السبت تلقته "وكالة سند للأنباء" أنه في إطار متابعتها المستمرة للوضع الوبائي في قطاع غزة، جرى رصد عدد من الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض، حيث تم التعامل معها وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة، وسحب العينات اللازمة، وإرسالها للفحص في مختبرات متخصصة خارج القطاع.
وبيّنت أن نتائج الفحوصات المخبرية لجميع الحالات جاءت سلبية، مؤكدةً عدم تسجيل أي إصابة مؤكدة بمرض الليبتوسبيروزيس، ومشددة على أن ما يتم تداوله من معلومات حول وجود إصابات لا يستند إلى أي أساس صحي أو علمي.
وأكدت وزارة الصحة أنها الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة بالإعلان عن أي تفشٍ وبائي، داعيةً المؤسسات الطبية ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والالتزام بالمسؤولية المهنية في نشر المعلومات، لما لذلك من أثر مباشر على الصحة العامة.
وطمأنت الوزارة، الشعب الفلسطيني بأن طواقم الطب الوقائي تواصل عملها على مدار الساعة لمتابعة الوضع الصحي، مؤكدةً أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وتنتقل عدوى مرض "الليبتوسبيروزيس" عبر بول الفئران والقوارض المنتشرة بكثافة في مخيمات النازحين التي تعاني من ازدحام شديد ونقص المياه النظيفة وانعدام البنية التحتية الصحية الأساسية؛ مما يزيد من هشاشة السكان أمام الأمراض المعدية.
وتتمثل أعراض المرض في حمى مفاجئة شديدة مع ارتفاع حاد في درجات الحرارة، وتعب بالعظام، والتهاب في لحمية العين وعند تطور المرض يظهر اصفرار على الجلد.
ولا ينتقل المرض وفق الأطباء من شخص لآخر، لكنه يصبح خطرا في ظل الظروف البيئية الصعبة في غزة.
ولم تشهد الأوضاع المعيشية في قطاع غزة تحسنا كبير رغم انتهاء الحرب ومرور قرابة الـ 3 شهور على اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بسبب تنصل الاحتلال من الإيفاء بالتزاماته التي نص عليها الاتفاق، بما فيها إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والإغاثية والطبية، والبيوت المتنقلة.
