الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

إلى أين تتجه فنزويلا بعد نقل مادورو إلى محاكم نيويورك؟

حجم الخط
مادورو
واشنطن - وكالات

وصل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى الولايات المتحدة مساء أمس السبت بالتوقيت المحلي، بعد أن اعتقلته قوات "دلتا" الأمريكية خلال عملية عسكرية في العاصمة الفنزويلية كراكاس؛ تمهيدا لمثوله غدا أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بمدينة نيويورك ليواجه اتهامات تتعلق بالمخدرات والأسلحة.

ضجيج مُفاجئ استيقظ عليه العالم أمس بعد غارات جوية أمريكية وانفجارات في فنزويلا أسفرت عن مقتل 40 شخصاً بين مدنيين وعسكريين، وسط تقارير متضاربة عما يحدث.

وخرجت الإدارة الأمريكية مؤكدة تنفيذ عملية عسكرية في هذه الدولة الواقعة بأمريكا اللاتينية واعتقال رئيسها وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما جوا خارج فنزويلا لمحاكمتهما بالولايات المتحدة.

ورجح مسؤولون أميركيون، تحدثت معهم صحيفة ذي أتلانتيك، أن الولايات المتحدة حظيت على الأرجح بدعم جزئي من داخل الجيش الفنزويلي مما ساهم في نجاح العملية التي نفذتها في كاراكاس.

سجن مادورو

قررت السلطات الأمريكية إيداع الرئيس الفنزويلي بمركز احتجاز في بروكلين تمهيدا لمثوله أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بمدينة نيويورك -غدا- ليواجه اتهامات تتعلق بالمخدرات والأسلحة.

وقادت القوات الأمريكية "مادورو" رفقة زوجته إلى مكاتب إدارة مكافحة المخدرات في نيويورك حيث خضع لتحقيق أولي تمهيدا لمحاكمته، وذلك بعد ساعات قليلة من وصوله على متن طائرة إلى قاعدة عسكرية تابعة للحرس الوطني شمالي المدينة.

وفي الأثناء، نشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد الرئيس الفنزويلي، تتهمه فيها بـ"قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات".

وتدعي الوثيقة المنشورة على موقع وزارة العدل الأمريكية أن "مادورو" أساء استخدام سلطة الحكومة في أنشطة غير قانونية على رأسها تهريب المخدرات، وأن أعمال تهريب المخدرات ساهمت في إثراء النخبة السياسية والعسكرية بالبلاد.

الصين تطالب بالإفراج الفوري عن "مادورو"

وفي خضم الأحداث الجارية، طالبت الصين الولايات المتحدة اليوم الأحد بالإفراج فورا عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعدما نفّذت واشنطن هجوما على كراكاس واعتقلته.

وقالت الخارجية الصينية في بيان "تدعو الصين الولايات المتحدة إلى ضمان السلامة الشخصية للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته والإفراج عنهما فورا والتوقف عن إطاحة حكومة فنزويلا"، واصفة العملية الأميركية بأنها "انتهاك واضح للقانون الدولي".

تحكم بالنفط

وعلى صعيد أمريكي، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال المرحلة المقبلة إلى أن تتوفر الظروف لإطلاق عملية انتقالية عادلة.

وشدد "ترامب" أن واشنطن لن تقبل بعودة الأوضاع التي سادت خلال السنوات السابقة في فنزويلا، وفق وصفه.

وقال إن بلاده ستبقى منخرطة في إدارة الملف الفنزويلي حتى يتم ضمان انتقال سياسي آمن يخدم مصالح الشعب الفنزويلي، على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته، أعلن ترامب أن شركات أمريكية كبرى ستتجه إلى فنزويلا للاستثمار في إعادة تأهيل البنية التحتية، ولا سيما قطاع النفط.

وأشار إلى أن هذه الاستثمارات ستضخ مليارات الدولارات بهدف إعادة بناء ما وصفها بـ"البنية التحتية المتهالكة" وتحقيق عوائد اقتصادية لفنزويلا.

وحذر الرئيس الأمريكي من أن بلاده مستعدة لتنفيذ موجة عسكرية ثانية بل كبرى إذا اقتضت الضرورة، رغم تأكيده أن العملية الأولى كانت ناجحة ولا تستدعي حاليا تصعيدا إضافيا، وقال إن هذا الاستعداد يأتي في إطار ضمان تحقيق الأهداف الأميركية بالكامل.

وأكد "ترامب" أن الحظر المفروض على النفط الفنزويلي سيبقى ساريا، وأن الولايات المتحدة ستظل متموضعة عسكريا وتتخذ ما يلزم من قرارات حتى تحقيق ما وصفه بالرضا الكامل عن نتائج العملية.

ترامب يوسع تحذيراته

ولم يكتفِ "ترامب" بهذا القدر من النفوذ، حيث وسع الرئيس الأمريكي نطاق تحذيراته، موجها رسائل قوية إلى رئيس كولومبيا والحكومة الكوبية، ومعربا عن "إحباطه" من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ووجّه ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى رئيس كولومبيا غوستافو بيترو الذي تجادل معه مرارا خلال الأشهر الماضية، قائلا إن الأخير "يصنع الكوكايين ويرسلونه إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه".

ولم ينس الرئيس الأميركي توجيه تحذيرات إلى هافانا "العدوة القديمة" للولايات للمتحدة، قائلا إن "كوبا موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف".

وقال ترامب للصحفيين إن هافانا قد تصبح موضوع نقاش كجزء من سياسة الولايات المتحدة الأوسع بالمنطقة، مشيرا إلى أن واشنطن قد توسع تركيزها ليشمل مناطق أخرى غير كراكاس، وسط تصاعد التوترات في أميركا اللاتينية.

وفي أحدث تصريحات بشأن الرئيس الروسي، قال ترامب "لست مسرورا من بوتين، فهو يقتل الكثير من الناس"، مضيفا أنه يشعر بالإحباط من الرئيس الروسي بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا.