عُثر اليوم الخميس، في أحراش قريبة من مدينة شفا عمرو بالداخل الفلسطيني المحتل، جثمان الشاب كرم سواعد (30 عامًا) حاملاً علامات عنف تدل على تعرضه لإطلاق نار.
وأفادت مصادر محلية، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الضحية قد تم استدراجه أو اختطافه قبل أن يُقتل بإطلاق نار عن قرب، فيما تم تداول فيديو للجريمة أرسله الجناة إلى أقاربه.
وصلت طواقم الإسعاف إلى موقع الحادث وأكدت وفاة الشاب، بينما بدأت الشرطة عملية تمشيط بدعم مروحي وفتحت تحقيقًا في ملابسات الحادث.
في غضون أيام قليلة، شهد الداخل الفلسطيني المحتل تصاعدًا خطيرًا في جرائم القتل مع تسجيل 12 حالة وفاة.
وسجل عام 2025 أعلى معدل لجرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، مع 252 قتيلًا، وسط انتقادات حادة لتقصير الشرطة الإسرائيلية في مواجهتها والجريمة المنظمة.
وساهم هذا العجز الأمني في انتشار السلاح والفوضى، وزيادة حالات العنف التي طالت النساء والأطفال، مما يعكس تدهور الوضع الأمني والاجتماعي داخل المجتمع العربي.
