شنّ طيران الاحتلال الحربي سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في جنوبي وشرقي لبنان، طالت قرابة الـ 25 موقعًا؛ زعمت قوات الاحتلال بأنها تابعة للمقاومة الإسلامية "حزب الله".
وقصف طيران الاحتلال، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، بسلسلة غارات مستهدفًا مناطق: وادي جهنم في كفر حتى، تبنا، والمنطقة الواقعة بين العدوسية ومعمرية الخراب. بالإضافة لأعالي جرود بريتال في منطقة النبي إسماعيل.
وذكرت "الوكالة الوطنية" أن طيران الاحتلال أغار على وادٍ بين دير الزهراني وحومين الفوقا. بينما شنّ سلسلة غارات جوية أخرى عنيفة مستهدفًا المنطقة الواقعة بين بلدتي كفر فيلا وعين قانا في منطقة إقليم التفاح.
ونوهت إلى أن طيران الاحتلال الحربي قصف بغارة جوية واحدة على الأقل المنطقة الواقعة بين الريحان وسجد بمنطقة جزين، وأخرى استهدفت محيط بلدة رومين.
وأفادت الوكالة اللبنانية الرسمية، بأن القصف الإسرائيلي طال محيط الجبال المحيطة ببلدة بريتال في البقاع الشرقي، ووادي قليا في البقاع الغربي شرقي لبنان.
من ناحيته، زعم الناطق باسم جيش الاحتلال بأن "سلاح الجو الإسرائيلي هاجم قبل قليل موقع إنتاج أسلحة ومستودعات أسلحة وقاذفات تابعة لمنظومة المدفعية في منظمة حزب الله في لبنان".
وفي وقت سابق من فجر اليوم الجمعة، فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلًا في الجنوب اللبناني، عقب توغل بري محدود في بلدة يارون الحدودية، قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية.
ونوهت "الوكالة الوطنية للإعلام" إلى أن مدفعية الاحتلال أطلقت "قذيفة ضوئية حارقة"، صباح اليوم الجمعة، قرب حديقة مارون الراس، ما أدى لاندلاع حريق في المكان.
وفي سياق متصل، تعرضت بلدة مارون الراس، جنوبي لبنان، الليلة الماضية، لقصف مدفعي متقطع من قبل قوات الاحتلال؛ مصدره مواقع الاحتلال العسكرية المقابلة للبلدة، وفق "الوكالة الوطنية للإعلام".
وأمس الخميس، استشهد مواطن لبناني مدني في غارة جوية نفذها طيران الاحتلال الحربي، واستهدفت سيارة مدنية على طريق زيتا– بنعفول، جنوب لبنان.
ويأتي هذا التصعيد في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وأسفر منذ ذلك الحين عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
وتواصل "إسرائيل"، بالتزامن مع هذه الاعتداءات، تحليق طيرانها الحربي والمسيّر في أجواء جنوب لبنان، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال حدودية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة.
